نعيم قاسم يقلب صفحة التوتر مع جنبلاط ويعلن باسم الحزب مدّ الأيدي لفتح صفحة جديدة

قال رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط امس ان الدولة اللبنانية فعلت فعلها بالامس القريب واستطاعت ان توئد الفتنة في بيروت بسرعة استثنائية. جنبلاط الذي كان يتحدث في كنيسة مارجرجس الارثوذكسية في عالية اضاف قائلا: ان رسالتي الى كل الذين ربما يظنون ان المشاريع المنفصلة قد تخدم، فما من شيء سيخدم، فقط الدولة تحمينا على المدىين المنظور والبعيد

نعيم قاسم يقلب صفحة التوتر مع جنبلاط ويعلن باسم الحزب مدّ الأيدي لفتح صفحة جديدة

وتمنى ان يكون هذا الصيف واعدا

وفي موقف لافت لحزب الله، رد نائب الامين العام نعيم قاسم على جنبلاط دون ان يسميه، حيث قال امس: ان ايدينا ممدودة لملاقاة الاقتراحات الوحدوية

وقال، في خطاب له بمناسبة اجتماعية: لقد سمعنا كلمات ايجابية في الايام الاخيرة، ونحن نقول ردا على هذه الكلمات الايجابية كنا في السابق ايجابيين ولم نتوقف، والآن نحن اكثر ايجابية ايضا، وايدينا ممدودة لملاقات الاقتراحات الوحدوية والوطنية، ونحن حاضرون لأي حل بعيدا عن الوصاية والاستتباع والغلبة، وحاضرون لفتح صفحة جديدة تنهي المآزق الموجودة على جميع المستويات، وبطريقة عملية، وندعو ألا تبقى الايجابية في الكلمات، ونحن حاضرون لاجراءات عملية، اي عندما نقول تعالوا للمشاركة، فنحن حاضرون ان نتفق على برنامج المشاركة غدا او بعد غد ليرى الناس كيف اننا انجزناها 

وتوجه الى الموالاة بالقول: اذا كنتم تريدون حلا من نوع آخر فتعالوا الى انتخابات مبكرة لننجز القانون الانتخابي بأسرع وقت، واذا شئتم حوارا ينتج حلا فقدموا اجراءات عملية حتى لا يكون الحوار مجرد تقطيع للوقت

وفي السياق عينه، رحب النائب حسن فضل الله (حزب الله) بخطاب النائب جنبلاط ووصفه بالايجابي، وتمنى (كما قاسم) ان يترجم هذا الخطاب الى خطوات عملية

وعقبت مصادر نيابية اكثرية على هذا التحول متحدثة عن اتصالات لتهدئة الامور لما فيه التفاهم على فك حصار المعارضة لمنطقة وسط بيروت قريبا

وسجل امس حدث سياسي بارز في اطار التهدئة التي يقودها جنبلاط احتواء لردات الفعل على جريمة خطف وقتل الشابين زياد قبلان وزياد غندور، تم بالتقاء وفدين احدهما من حزب الله والثاني من قوى 14 مارس في منزل ذوي الشهيدين في منطقة وطى المصيطبة في تعزية مشتركة لذويهما

ويجري جنبلاط اتصالات مكثفة مع فعاليات عائلة شمص لارسال وفد للتعذية، تأكيدا على تبرؤ العائلة من المجرمين ايا كانوا

وتزامن ذلك مع تزايد التأكيدات الرسمية على اقتراب توقيف قتلة الشابين زياد قبلان وزياد غندور بعد خطفهما من بيروت مرفقة بتقديرات تجمع على الايحاء بأن الجريمة التي روعت المجتمع اللبناني بجميع اطيافه ليست ثأرية فحسب، بل ان هناك من اشعل جذوة الثأر لدى اشقاء المواطن عدنان شمص الذي قتل في احداث الشغب يوم 25 يناير الماضي ليطلق شرارة فتنة اراد اشعالها في هذا التوقيت اللبناني المأزوم، لكن المبادرات السياسية الخيرة كانت اقوى فأخمدت تلك الشرارة في المهد

وتلتقي على هذه التقديرات اركان في الاكثرية وكذلك في المعارضة كالعماد ميشال عون الذي لاحظ الكثير من الحرفية الاستخباراتية في هذه الجريمة

ويدعم مثل هذه التقديرات وجود اشخاص من خارج دائرة عائلة شمص بين الموقوفين الخمسة او المطلوبين الآخرين الذين يناهز عددهم الخمسة ايضا

وقد توقف المحققون مليا امام كون الاتصال الهاتفي الذي اجراه منفذو الجريمة من محلة جدرا في ساحل اقليم الخروب، حيث وجدت الجثتان، قد تم من الهاتف الخليوي لشخص من احدى قرى الاقليم يفترض انه بعيد بدوافعه كل البعد عن دافع الثأر الذي حرك باقي المتورطين في الجريمة

جنبلاط يحتكم للدولة ويثني على موقف أمل والحزب وردود الفعل تجمع على إدانة الجريمة والفتنة

شـيعت بيـروت امس في موكب رسـمي وشعـبي حزين الـشابين زياد قبـلان وزياد غندور اللذين قـتلا على يد خــاطفين طالبين لثـأر، بـلا مـبـرر واضح او ملموس

تقدم المشـيعين رئيس الحـزب التقدمي الاشـتراكي وليد جنبـلاط واعضاء كـتلته النيـابية، وتمثل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، بوزير الداخلية حسن السبع فـيمـا تمثل الرئيس نبيـه بري بالنائب ياسين جـابر، وحضـر الوزير جو سركيس ممثـلا د. سمير جـعجع، ونواب كتلة المـستقـبل وتمثل سعد الحـريري بالنائب عمار الخـوري كما حضر التـشييع مفـتي صور وجبل عـامل الجعـفـري السيـد علي الأمين والشـيخ غسـان الحلبي ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية

جنبلاط يحتكم للدولة ويثني على موقف أمل والحزب وردود الفعل تجمع على إدانة الجريمة والفتنة

وسـارت ارتال من الدراجات النارية رافـعة أعـلام تيـار المسـتــقـبل في مـقـدمـة الجنازة التـي انطلقت بالسيارات من مستشفى المقاصد الى منازل الضحيتين في وطى المصـيطبـة، مـرورا بمقـر الحزب التـقـدمي الاشتراكي حيث كان ينتظرهمـا وليد جنبلاط واعضاء كتلتـه من وزراء ونواب ومنه الى مسـجد الخاشـقجي في مـحلة قصـقص سيـرا على الاقدام وسط اجـراءات امنية كثيفة وغير مسبوقة، خصوصا حول جنبلاط

ولعـبت عناصر حـزبية باللبـاس المدني دورها في كبح جماح الهتافات الفـردية المسيئة للاجماع الوطني حـول ادانة الجـريمة، وكـان ثـمـة حـرص على عـدم وصولها الى وسائل الاعلام المواكبة

وبعد الصـلاة على جثـمان الضـحيتـين من جانب ممثل مفـتي الجمـهورية الشـيخ صلاح الدين فـخري، القى الشيخ فـخري كلمة مفـتي الجمهورية، وفـيها ان الذين اقـدمــوا على هذا الرزء الفـادح والعــمل المهين القادح، نزعت من قلوبهم الرحمـة وحلت عليهم النقمة، اولئك من فـئة اللئام، الذيـن لم تنضجهـم الأرحام ولم يذوقوا التشـبه بالشهامة الـتي كانت بالآباء والاخوال والاعمام، ولم يذوقوا طعم الايمان

وتابع الشيخ فخري اننا نحـيي بإكبار وتقدير اهل الفقيدين ونوصيهم بالصبر وان يحتسبوا ذلك عند الله الذي لا تضـيع ودائعـه، ونهيب بالقـضـاء والجهـات الأمنية الخـتصة اقـتفاء اثر المرتـكبين لهذه الفاجـعة، وسوقهم الى العقاب والقصاص

واضاف ان تجليات المشاعر والوحدة بين اللبنانيين والوقوف صفا واحدا وكلمة واحدة تجاه هذه الجريمة يسد باب الفتنة والتخاصم والعداوة ويئدها في مهدها

ان دار الفـتوى وأركـانهـا تحـيي كل من يغلق باب الفتنة المذهبية ويحكم العقل والحكمة والضمير

وخـتم يا زياد، ويا زيـاد، نذرف العـبـرات وجـدا ووجعـا، ونقطع انفاسنا أسـفا وحـزنا وان لكل شيـئا موقوتا وسببا مقدورا

ولا تقولوا لمن يقتل في سبـيل الله أموات، بل أحياء ولكن لا تشعرون

آل شمص نفوا علاقتهم وهجروا بيوتهم لكن التحقيق يثبت العكس

الادانة الجـمـاعـيـة لخطف الشــابين زياد قـبــلان وزياد غندور من بيــروت لم تتـرجم عمليـا لكشف مصيرهمـا لكنها اسهمت دون شك في احتواء اي ردات فعل مضادة

وبدا رئيس اللـقـاء النيـابي الديموقـراطي ولـيـد جنبـلاط الاكـثـر اهتمـامـا باطفـاء هذه الازمـة التي اتفق الجـمـيع في الموالاة وفي المعــارضــة على خطورتها بوصفـه المعني اكثر من سـواه بتـداعـيـاتهـا كـون الخطوفين محسوبين سـياسيا على حزبه التقـدمي الاشتراكي وعلى رقعة وجـوده الجغرافي في حي وطى المـصـيطبــة في بيــــروت، ومن هنا كــــانت اتصــالاته تصــعــيــدية مع القـيادات العـسكرية والامنيـة وتبــريدية مع ذوي الشــابين الـذيـن زارهـم في مـنـازلـهـم ليـدعــوهم الى ضـبـط النفس واحكام العقل

آل شمص نفوا علاقتهم وهجروا بيوتهم لكن التحقيق يثبت العكس

عمليا، كل القوى السـياسية وقفت متهـيبة امام خطورة هذا التطـور وســارت الى تشـكيل غطاء سـياسي بالحـد الاقصى الممكـن لمنع اســتــهــدافــاته المحتملة، وهي اسـتعادة اجواء الفتنة

لكن مصـادر سياسـية ظلت على تخـوفــهـا من توجـهـات خطـرة قــــد تكـون وراء هذه العـمليـة ـ من خلال الـعامـة ـ الثـأر العـشـائري، في حين ان هدفه ابعد من ذلك بكثير وربما يتصـل باستحـقاقـات كثـيرة تنتظرها البـلاد، لاسيـما منهـا انشاء امحكمة الدولية محاكمة المتـورطين باغـتـيـال الرئيس رفــيق الحــريري ورفــاقــه وانتـــخـــاب رئيس جـــديد للجمهورية

غــيـر ان عــمليــة الخطف وضعت جميع القوى امام امحك المصيري، واختبار لمدى قدرتهم على الامــسـاك بزمــام الامـور وجــلاء مـصــيــر الخطوفين والتحسب للاحتمالات والتحرك استثنائيا لقطع الطريق على كل من يريـد للبنان ان يـغــرق في الفوضى والفتنة

ومن دلالات ذلـك التــقـــاء جنبلاط ونبيه بري وحزب الله على التنديد بهذا العـمل المتقبح، ودعمـهم جهـود القوى الامنـية لكشـف مــصــيــر الشــابين الخطوفين وتبرع هذه الاطراف بدحض الشـائعات التي مـلأت لبنان امس، ولليوم الثاني على التوالي، باثة الذعر بين الناس

على صعيد التـحقيق، فقد تم التوصل الى مـعرفـة رقم احدى السيارتين اللتين قـطعتا الطريق على ســـيــارة الخطـوفين في منطقـة عين الرمانة، وتبين انهـا تعود لشقيق عدنان شمص الذي قتـل في احداث جـامعة بـيروت العربية ويدعى عـبدالله ابراهيم شمص

اللواء ريفي لـ «الأنباء»: أعجبنا بتنظيم الشرطة الكويتية بإشراف النائب الأول وقيادة الفريق العثمان الذي حولها إلى أسرة متماسكة بأسلوب عصري

وجه اللواء اشرف ريفي، المدير العام للامن الداخلي في لبنان، كتاب شكر الى القيادات الامنية الكويتية على الحفاوة التي لقيها مع الوفد القيادي المرافق خلال زيارته اخيرا الى الكويت، مشيدا بالتقدم التقني والتنظيمي والتدريبي الهائل الذي بلغته الشرطة الكويتية وجميع الافرع التابعة لوزارة الداخلية

اللواء ريفي لـ «الأنباء»: أعجبنا بتنظيم الشرطة الكويتية بإشراف النائب الأول وقيادة الفريق العثمان الذي حولها إلى أسرة متماسكة بأسلوب عصري

وقال اللواء ريفي، ردا على سؤال لـ «الأنباء»، ان عمل الشرطة والاجهزة الامنية اجمالا لم يعد كما كان في السابق، معتمدا على العضلات والصرامة وفرض الهيبة من خلال التخويف والتعالي على المواطنين، انما بحسن التعاطي مع هؤلاء والتعامل معهم بخلقية ورعاية واشعارهم بانهم ـ اي رجال الامن ـ في خدمة المواطن وليس العكس، ولحفظ القانون وتطبيقه بالتي هي احسن الا في مواجهة الخارجين عليه

هذه المقاييس في التعامل يقول اللواء ريفي انه وجدها في الكويت خلال جولاته على قطاعات وزارة الداخلية، وقد رد الفضل في هذا الى «المدرسة الامنية» المعتمدة في الكويت باشراف النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ووزير الداخلية الشيخ جابر المبارك وادارة الفريق ناصر العثمان وكيل وزارة الداخلية وكبار الضباط القادة في قطاعات الداخلية الاخرى

ريفي ابدى اعجابه البالغ بقيادة الفريق العثمان للشرطة الكويتية، مضيفا ان الفريق العثمان يتعامل مع مرؤوسيه كأب وليس كقائد وحسب» وفي رأيه ان هذا الأسلوب الذي يؤمن به شخصيا يحول المؤسسة الأمنية إلى أسرة ويزيدها حماسا وقدرة على خدمة أمن المواطن والوطن، ووصف العثمان بـ«القائد العصري

يذكر ان النظام الأمني الكويتي، يولي الشرطة المسؤولية الأمنية المباشرة على كامل الأراضي الكويتية بما فيها المنافذ الحدودية، فيما يهتم أمن الدولة، الذي هو الآن بمسؤولية الوكيل المساعد لشؤون أمن الدولة العميد سليمان المحيلان، بكل ما يتعلق بالأمن السياسي، بينما المسؤوليات الأمنية في لبنان، اكثر توزعا وتداخلا في بعض الحالات

اللواء ريفي وفي كتابه إلى الفريق العثمان ابدى رغبته في ايفاد بعثة من ضباط قوى الأمن الداخلي (فرع المعلومات) الى الكويت، للاطلاع على التطورات التقنية العالية التقدم المعتمدة من الشرطة الكويتية، تمهيدا للاستفادة منها في لبنان

اختطاف اشتراكيين على خلفية أحداث الجامعة العربية

فـي الوقت الـذي اسـتأنفت فيه المملكة العربية السعودية مساعيها الحواريـة عبر سـفيرها فـي لبنان عبدالعزيـز خوجـة، اهتـز الوضع الامنـي في بيروت على وقع اختفاء شـابين مـن خـط الحـزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه النائب وليد جنبلاد يبدو انهما تعرضا للخطف، وزاد الموقـف تعقيدا ربـط الاختفاء بعمليـة خطـف اشـيع ان وراءهـا اشخاصا من عائلة شمص (بعلبك) التي فقـدت احد ابنائها فـي احداث جامعـة بيـروت العربيـة ونسـب امره الى «قناص» اشتراكي

اختطاف اشتراكيين على خلفية أحداث الجامعة العربية

حـادث الاختفاء وما ترتب عليه من اخبار مضخمة بالشـائعات ولد حالة مـن التوتر العام فـي بيروت والضواحـي الجنوبيـة، حيـث استعاد الناس ذكريات قاتمة عبرت مـن الخطـف علـى الهويـة الدينية والهويـة السياسـية والتصفيـات تحت عناوين جاهزة وتحت الطلب

المشكلة بدأت مع اختفاء اثر الشابين زياد حسين قبلان (25 عاما) وزياد منيـر غندور (12 عامـا) قبل يومين، وبـدأت الهواجس لـدى ذويهما اثر العثور علـى سـيارتهما مخصصة لتوزيـع العصائـر فـي منطقة عين الرمانـة قـرب مستشـفى الحيـاة

وشاع انهما خطفا من قبل اشخاص مـن عائلة شـمص (من شـمصطار ـ بعلبـك) وعلى خلفيـة الثأر لاحد ابناء هذه العائلة في احداث جامعة بيروت يوم 25 يناير الماضي

وفور تبلغ رئيس اللقاء النيابي وليد جنبـلاط الخبر اتصل برئيس مجلـس النـواب نبيه بري كاسـرا حاجز القطيعة السياسـية بينهما، طالبـا التدخـل بـكل ثقلـه لاظهـار مصيـر الشـابين المفقوديـن، كمـا اتصـل بقيـادة الجيـش لاتخـاذ الاحتياطات المناسبة

جنبلاط بكر في النزول صباحا الـى منطقـة وطـى المصيطبـة فـي بيروت يرافقه وزيـر الاعلام غازي العريضي بوصفه نائب بيروت عن المقعد الدرزي الوحيد، وأطلع ذوي الشـابين على الاتصـالات الجارية وطمأنهم على جدية المساعي، وامل منهـم ضبـط النفـس والاعصـاب واعطـاء الفرصة للاتصـال، وقال: الدور للجيش وقـوى الامن، لا اريد ان اوضـح او ادخـل فـي سـجال، الدولـة مسـؤولة ونحـن نؤمـن بالدولة

ووسط زحام الاعلاميين وقوات الجيـش والشـرطة التي انتشـرت في حي وطـى المصيطبة، حيث عقر دار الحزب التقدمي الاشـتراكي في بيروت، قال حسين قبلان والد زياد انه ليـس ملتزما بالحـزب التقدمي الاشـتراكي، وكذلك ابنـه، وان كانا من الخـط السياسـي للنائـب وليد جنبـلاط، كمـا نفـى علاقـة ولـده بأحـداث جامعة بيـروت العربية، في حـين حملت والـدة الفتـى زياد غندور صورته وهي تبكي مناشدة خاطفيـه اعادتـه سـالما لأن والـده المريض بالقلب يكاد يموت حسـرة عليه

الرئيس الحص لـ «الأنباء»: السنيورة مستعد لقبول حكومة 15+15 بشرط المصادقة على مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي

قد تخلتف بعض القوى السياسية في لبنان مع الرئيس د.سليم الحص في بعض مواقفه وتحليلاته للأمور الداخلية، خصوصا من جانب «الاكثرية الحاكمة» كما يصفها المعارضون، لكن لا خلاف أبدا على حيوية الرجل الوطنية والأخلاقية، وسعيه الدؤوب لتكريس مبدأ الديموقراطية والحرية في القول والعمل، الى جانب الحرص على التوازن وعدم المحاباة، في كل شأن عام حتى ولو كان على حساب صالحه الشخصي، علما انه يكاد يكون السياسي اللبناني الوحيد الذي لا تدخل الشخصنة في حساباته السياسية، والا لما كان أول رئيس حكومة

في لبنان يخفق في امتحانات الانتخابات النيابية، وهو رئيس حكومة لبنان يعيش الآن، ومنذ زمن ليس بقصير حالة الابيض أو الاسود، وليس من اثر للرمادي، الرئيس الحص الذي لا ينسى الكويتيون انه أول زعيم عربي رفع اصبعه بوجه صدام حسين اثر غزوه للعراق، لم يكترث بما اعتبره البعض حينها، مصالح لبنانية في العراق، ومقدما المبدأ، على التفصيل، رسم لمنبره الديموقراطي وقوته الثالثة، دور الخط الابيض بين الخطين الاحمرين اللذين يحيطان بالارزة في علم لبنان، في محاولة واضحة لمقاومة اليأس، من خلال متابعة المبادرات الباعثة على الامل، بصرف النظر عن النتائج، وحتى لا يشعر اللبنانيون بانهم متروكون عند الحائط المسدود، وألا يتخلوا عن ايمانهم بوطنهم ودولتهم

الرئيس الحص لـ «الأنباء»: السنيورة مستعد لقبول حكومة 15+15 بشرط المصادقة على مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي

في لقائه مع «الأنباء» أصر الرئيس الحص على الحوار، ولو بحده الادنى وكشف عن توجه لدى «منبر الوحدة الوطنية» لإطلاق مبادرة حوارية، انطلاقا من مناقشة المواضيع المطروحة، وأبرزها ثلاثة: المحكمة والحكومة وقانون الانتخابات، مع الاستعداد للانكفاء في حال قررت المملكة العربية السعودية استئناف التحرك

وقال: نحن بحاجة الى من يجمعنا من أجل الوصول الى اتفاق ما، مؤيدا اقتراح الرئيس نبيه بري الذهاب الى الرياض. الحص كشف لـ «الأنباء» عن ان الرئيس السنيورة أبلغه شخصيا استعداده للقبول بحكومة 15+15، أي نصف من الموالاة ونصف من المعارضة، وليس فقط الثلث زائد واحد، بشرط المصادقة على مشروع قانون المحكمة ذات الطابع الدولي

وعن العقبات التي تعيق الحل في لبنان، قال ان الولايات المتحدة لا تريد اقفال الملف اللبناني، كي تستثمره في الضغط على سورية وايران وفلسطين والسعودية، واعتبر ان «الاكثرية» ليست مهتمة بإجراء الانتخابات الرئاسية لأنها منتصرة بإجرائها وبعدم اجرائها ايضا

واستهل الرئيس الحص بالحديث عن اتفاق الطائف، الذي مضى على اقراره 18 سنة، والذي بقي الكثير منه لم ينفذ، لاعتبارات داخلية وخارجية ساهمت في عرقلته، وابرز البنود المعيقة تشكيل الهيئة العليا لدراسة الغاء الطائفية السياسية

ورأى الرئيس الحص انه لولا الداخل اللبناني المؤهل للتدخلات الخارجية لما كان لتدخلات الخارج اي تأثير، معتبرا ان الطائفية في لبنان عصبية، وليست تدينا، ولاحظ ان كل فريق في لبنان يخاطب الآن جمهوره، دون الاهتمام بالجمهور الآخر، وهذا حال سيئ، انه نوع من القطيعة

وقال: اللبنانيون بحاجة الى من يجمعهم حول طاولة الحوار، وهذا ما حصل في «الطائف» فالمملكة العربية السعودية لم تمل علينا اتفاق الطائف، انما جمعت النواب اللبنانيين الذين لم يستطيعوا الاجتماع في بيروت آنذاك في الطائف، وزير خارجية المملكة العربية السعودية ومعه الاخضر الابراهيمي موفد جامعة الدول العربية، قاما بدور نشط في تدوير الزوايا وتقريب وجهات النظر، ولكن في نهاية التحليل اتفاق الطائف هو اتفاق بين اللبنانيين

واضاف: نحن اليوم في حاجة الى من يجمعنا للوصول الى اتفاق ما، لا أن يملي علينا اتفاقا، واللبنانيون يتمنون ان يتمكن الاشقاء العرب من جمعهم حول طاولة الحوار غير ان هذا الاحتمال غير متوافر الآن

العلامة فضل الله لـ «الأنباء»: لو تريثت الحكومة اللبنانية يومين أو ثلاثة وناقشت المحكمة مع المعارضة لربما جنّبت البلد ما حصل

استغرب العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله اختلاف الاكثرية والمعارضة على صيغة حكومة الوحدة الوطنية التي طال الحديث عنها بين حكومة من 19 وزيرا للاكثرية و11 للمعارضة او 19 للاكثرية و10 للمعارضة وواحد مستقل، وتوجه للمختلفين في لقاء مع «الأنباء» بقوله: اطلبوا ضمانات على عدم استقالة الوزراء، اطلبوا ضمانة الملك عبدالله بن عبدالعزيز

العلامة فضل الله لـ «الأنباء»: لو تريثت الحكومة اللبنانية يومين أو ثلاثة وناقشت المحكمة مع المعارضة لربما جنّبت البلد ما حصل

السيد فضل الله تمنى لو ان الحكومة اللبنانية تتريث يومين او ثلاثة لتناقش مشروع المحكمة مع المعارضة في مجلس الوزراء، فلربما جنبت البلد حصول ما حصل، لذلك بتنا نرى ان وراء الاكمة ما وراءها عن الوضع اللبناني العام، وقال سماحته: اميركا لا تريد حلا ولا حربا في لبنان

كما انه ليس في مصلحة اميركا ان يكون هناك خلل امني، لأنه في حال حصول اي خلل فإن القوات الدولية، التي هي سياسة اميركية ـ اوروبية ودول هذه القوات، ليست مستعدة لابقاء قواتها في ساحة معركة

واضاف سماحته ان هذا الخلل يفتح المسألة الاسرائيلية بما يربك الوضع، حيث هناك حزب الله والمقاومة في فلسطين، والتصريحات الاسرائيلية المهددة لسورية، وكل هذا ليس من مصلحة اميركا التي تريد ابقاء لبنان مساحة احتجاج سياسي وليس امنيا، وما اقوله هو نتيجة دراستي للموقف

وردا على سؤال حول دور المرجعيات الدينية في تهدئة الاوضاع، قال السيد فضل الله: مشكلة المرجعيات الدينية سواء كانت شيعية او سنية انها تعيش في دائرة التقليد وتدخل القضايا على المستوى السياسي ومستوى التحديات الثقافية، فلبنان البلد الوحيد الذي فيه حرية، والنظام الطائفي جعل هناك ثغرات لدى كل طائفة تفسح المجال لهذه الدولة او تلك

واضاف: في اي بلد ليس من حق الديبلوماسي التعليق على شؤون البلد الداخلية، اما في لبنان فإن الديبلوماسيين المعتمدين يعلقون على كل صغيرة او كبيرة، ويساهم الاعلاميون والصحافيون اللبنانيون بهذا الامر المغاير للعرف من خلال طرح اسئلة محلية تفصيلية على الديبلوماسيين حتى في موضوع المحكمة الدولية

وعن الوضع في العراق، قال السيد فضل الله: كما ترون انه مؤسف للغاية، العراقيون يتحركون باتجاه الاحتلال الاميركي الذي ينطلق من استراتيجية خدمة مصالحه التي تحدثوا عنها عندما دخلوا العراق

وقال: الآن اميركا غرقت في الرمال العراقية المتحركة، لماذا؟ لأن اميركا استطاعت احتلال العراق بقوتها الضاربة، لكنها لم تدرس مسبقا كيفية ادارة الاحتلال لذلك، فمنيت تجربة برايمر وخلفاء برايمر بالاخفاق

وتساءل سماحته: هل يعقل ان يصبح العراق بلا جيش؟ لقد فكك الاميركيون الجيش العراقي وافسحوا المجال لسقوط جميع الوزارات عدا وزارة النفط، وأجاب: الآن الجيش والشرطة اللذان تم تطويعهما ليست لديهما اسلحة ثقيلة

ورأى السيد فضل الله ان بعض الدول المجاورة للعراق تريد ارباك اميركا فيه، واعطى ايران مثالا بقوله: ايران لا تريد السيطرة على العراق، لكنها تحاول ان تشغل اميركا بالعراق، بحيث تمنعها من الضغط عليها، وكذا الامر بالنسبة لسورية، وكذلك تركيا، ومشكلتها مع اكراد العراق، وهناك تصريح لاحد المسؤولين يقول: لقد تحول العراق الى «جامعة للارهاب» تخرج اعدادا كبيرة من دول شتى وعلى درجة عالية من التدريب، العراق نتيجة هذه الفوضى اصبح ساحة

السيد فضل الله يقول ان الرئيس الاميركي جورج بوش يشعر بانه فشل في العراق، وهو الآن يبحث عن طريق للنجاح

خلاصة الموقف، برأي السيد فضل الله: ان الوضع اصبح على كف العفريت الاميركي والجندي الاسرائيلي

وقد تناول العلاقات الخليجية ـ الايرانية بالقول: باستثناء عقدة الجزر الاماراتية الثلاث القائمة منذ عهد الشاه، لا مصلحة لايران بتعكير علاقاتها مع الخليج ولا مصلحة لدول الخليج بتعكير علاقاتها مع ايران

السنيورة لـ «الأنباء»: زيارة ميشال أكدت اهتمام المجتمع الدولي بلبنان مجلس الوزراء لم يفوضني بتوجيه رسالة ثانية لمون بشأن المحكمة

اشاد الرئيس فؤاد السنيورة بحرص القيادة الكويتية على لبنان وبحب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد للبنان، وكذلك سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي انا على اتصال هاتفي دائم معه

وقال السنيورة لـ «الأنباء» ان قلوبهم دائما معنا، ويطمئنون علينا ويتمنون للبنان كل الخير، كما نتمنى نحن للكويت الشقيقة التي نثمن وقوفها الدائم الى جانب بلدنا في السراء والضراء

السنيورة لـ «الأنباء»: زيارة ميشال أكدت اهتمام المجتمع الدولي بلبنان مجلس الوزراء لم يفوضني بتوجيه رسالة ثانية لمون بشأن المحكمة


الرئيس السنيورة عرض لمجمل الاوضاع اللبنانية الداخلية والخارجية من اتصاله الاخير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ثم مع رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي، حيث «شكرنا للرئيس بوتين الموقف الروسي الداعم لتنفيذ القرار 1701 والموقف الداعم للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الامن وكذلك موقفه الداعم لانشاء المحكمة الدولية، واوضحنا له التهديدات بأن السير في طريق المحكمة سيؤدي الى عدم الاستقرار في لبنان، وكأنهم يلومون الضحية، وهو ما تم عرضه مع برودي

رئيس الحكومة اللبنانية الذي يأخذ عليه المعارضون عناده بمواجهة طروحاتهم فيما تشكل صلابته السياسية مصدر طمأنينة للاكثرية التي محضته ثقتها المطلقة، قال ردا على سؤال حول العلاقات اللبنانية ـ السورية: بغض النظر عن كل ما حصل، نحن ننظر الى سورية كدولة شقيقة والى الشعب السوري كشعب شقيق وجار، ونتمنى ان تكون العلاقة بيننا مبنية على الثقة والمحبة وحسن الجوار

وعن ايران، قال السنيورة: نتمنى لها كل الخير، ونأمل ان تحل كل الامور العالقة بينها وبين المجتمع الدولي بالحوار والتفاهم، مؤكدا ان مصلحة لبنان والعرب بناء افضل العلاقات مع الجارة الايرانية وتجنيب هذا البلد، وبالتالي البلدان المجاورة، الاخطار المحدقة، مؤكدا على حسن العلاقات اللبنانية ـ الايرانية مع تمنياته بتعزيز التعاون بين الدولتين لمصلحة ابعاد لبنان عن مجرى رياح الصراعات الاقليمية

السنيورة: الدستور لا يعطي بري حق تصنيف ما هو دستوري

يختم المساعد القانوني للامين العام للامم المتحدة نيقولا ميشال الى بيروت اليوم زيارته من دون اي تغيير في المعطيات المتعلقة بملف المعطيات الدولية

فالملاحظات المطلوبة من حزب الله على النظام الاساسي لهذه المحكمة بقيت مجهولة بالنسبة لميشال، مما سرع طريق هذه المحكمة الى نيويورك بعدما ابلغ الموفد الروسي الكسندر سلطانوف الرئيس بشار الاسد ان بلاده ستكتفي بالامتناع عن التصويت في مجلس الامن ولن تستخدم الڤيتو

السنيورة: الدستور لا يعطي بري حق تصنيف ما هو دستوري

وينتظر ان تواكب الحكومة اللبنانية هذا التوجه الجديد برسالة جديدة تدعم عريضة الاكثرية النيابية بما يتيح اعتماد البند 14 من الفصل السابع

لكن نيقولا ميشال لم يفقد الامل من اختراق سياسي للحائط الدستوري الداخلي، وهذا ما اعلنه بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري امس، حيث تحدث عن «اجواء ايجابية» وانه طلب من بري العمل على سد الثغرات واقرار المحكمة بالطرق الدستورية اللبنانية

وتحدث ميشال الى الصحافيين بعد اللقاء موضحا: هناك فارق بين وجهات النظر والحقائق، فوجهات النظر من حق كل انسان ان يقول ما يشاء، اما الحقائق فهي امر آخر

واضاف: اريد بهذه المناسبة ان اوضح امرين، الاول ذكرت احدى الصحف (السفير) انني طلبت من الرئيس فؤاد السنيورة ان تكون المحكمة وفقا للبند السابع وهذا غير صحيح، والامر الآخر ان احدى الصحف (الاخبار) قالت ان نائب رئيس مجلس النواب الذي هو من الاكثرية (فريد مكاري) دعاني الى عشاء بحضور سفراء، وهذا ايضا غير صحيح، فأنا لم التقه وبالتالي لم يحصل عشاء

ومن عين التينة انتقل ميشال الى السراي الكبير، حيث التقى الرئيس فؤاد السنيورة ثم عقد مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عن مهمته

وطرح الرئيس السنيورة سؤالا على المعارضة من خلال صحيفة ايرانية، حيث قال: لماذا تدفعون الناس الى الفصل السابع؟ ولماذا تدفعون الامور الى منطقة الخطر؟

واكد السنيورة لصحيفة «اعتماد ملي» ان المحكمة الدولية هي قضية عادلة واخلاقية قبل اي شيء، ولفت الى ان المعارضة تقول بعدم تسييس المحكمة، لكن حين يقولون انهم يريدون تغيير الحكومة ويضعون ذلك شرطا للحديث عن المحكمة فهذه هي بداية التسييس، مشددا على الحوار وصولا الى الحل

ودعا السنيورة الى صوت عاقل فيما بيننا

واوضح السنيورة ان المعارضة لا تعطي ملاحظاتها على المحكمة، وتمنع الذهاب الى الفصل السابع، واذا ذهبنا الى هذا الفصل يقولون انتم المسؤولون عن الحرب الاهلية، اما انا فأقول ان المسؤول عن الحرب الاهلية هو الذي منع امكانية التلاقي والحوار وايجاد الحلول

الرئيس السنيورة اوضح ان الدستور لم يعط رئيس مجلس النواب صلاحية ان يصنف ما هو دستوري وما هو غير دستوري، فالذي يعطي الدستورية هو مجلس النواب، فكيف نعطل مجلس النواب ونقول انت غير دستوري؟

وحول تعليقه على كلام جون بولتون في شأن المحكمة، قال رئيس الحكومة: نحن لدينا مشكلة مع الاخوة في حزب الله والسوريين، انهم يضعون تهيؤاتهم ثم يحاسبوننا عليها، ومن ثم يضعوننا في موقف وكأننا ننفذ تعليمات بولتون او غيره في الولايات المتحدة

المفتي قباني لـ «الأنباء»: التطرف السياسي في لبنان أخطر من الديني

اعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ د.محمد رشيد قباني ان الضرر الحاصل في لبنان الآن انعكاس للخلاف بين القوى السياسية، ورأى ان التطرف السياسي في لبنان اخطر من التطرف الديني

المفتي قباني لـ «الأنباء»: التطرف السياسي في لبنان أخطر من الديني

ورأى المفتي د.قباني، في حوار مع «الأنباء»، ان العصيان المدني لا يقوم به الا من يريدون الثورة على النظام، والذين يتحدثون عن اقتحام السراي الحكومي.

وقال ان لبنان يشهد تحديا كبيرا يخشى منه حدوث فتنة سياسية تمهد لتغيير النظام، وان تعطيل الحياة الاقتصادية والزام الدولة بوضع الاسلاك حول السراي الكبير ليس معارضة وليس نهجا سياسيا، بل هو محاولة لفرض نفوذ وقلب نظام

وردا على سؤال، قال المفتي د.قباني ان هناك جفوة في لبنان وهي بين السياسيين وليس بين رجال الدين

المفتي د.قباني قال ان الاتصال مقطوع بينه وبين الرئيس اميل لحود، لذلك كان التلاقي معه متعذرا من حيث المبدأ، وتساءل: كيف يطلب رئيس جمهورية اطلاق مسؤولين امنيين موقوفين في ملف اغتيال رئيس مجلس الوزراء الشهيد رفيق الحريري متحديا السلطة القضائية؟ 

وجدد مفتي لبنان التأكيد على دستورية وشرعية حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وقال ان استقالة عضو من الحكومة او اكثر لا يلغي شرعيتها مادام النصاب قائما، وتوقع انتخاب رئيس للجمهورية في 25 سبتمبر والا فالخوف على لبنان من الجهلة واهل التطرف السياسي

واشاد المفتي د.قباني بالاحتضان السعودي للبنانيين جميعا وبمساعداتها للمؤسسات الدينية، ووصف وزارة الاوقاف الكويتية بأنها تمثل الوقف بحق