فيلتمان يشاطر بري إتمام الانتخاب الرئاسي في موعده ويستمهله أسبوعاً ليرد على أسئلة طرحها عليه

الانتخابات الرئاسية في لبنان، بين الاسماء والمواصفات وامكانية الحصول في الموعد المحدد، أي في الخامس والعشرين من سبتمبر

فيلتمان يشاطر بري إتمام الانتخاب الرئاسي في موعده ويستمهله أسبوعاً ليرد على أسئلة طرحها عليه

فبعد تأكيدات رئيس مجلس النواب على «الموعد الرئاسي» بدوره السفير الاميركي جيفري فيلتمان شاطر رئيس المجلس هذا الرأي، فيما يفترض ان تكون لزيارة بري الى البطريرك الماروني نصرالله صفير في الديمان، قريبا، نتائج داعمة لهذه العملية

وبالطبع، كان هناك توقف أمام الكلمة التي ألقاها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، عبر شاشة ضخمة نصبت في ملعب الراية في منطقة «صفير» في الضاحية الجنوبية مساء أمس، بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لوقف العدوان، وتناول فيها موقف حزب الله، وبالتالي المعارضة، من استحقاق المرحلة اللبنانية الراهنة، والتي ركزت على الرئيس التوافقي المستقطب لقبول جميع الاطراف

وكان نصرالله وجه رسالة عبر اذاعة النور وتلفزيون المنار قال فيها: اننا اليوم امام انتصار تاريخي واستراتيجي في لبنان وعلى مستوى الامة. داعيا الى الحفاظ على عنصري القوة: المقاومة والوحدة الوطنية، من أجل بناء دولة قوية وقادرة بجيشها ومؤسساتها السياسية والمدنية

نصرالله قال لوكالة الأنباء الايرانية ان الهزيمة التي لحقت بإسرائيل الصيف الماضي ستكون لها تبعات استراتيجية أهمها ان الكيان الاسرائيلي هو كيان لقيط يرتكز على شوكة الجيش التي كسرت

على أن الانطباع العام أصبح أكثر ميلا الى الاطمئنان الى أن أي سياسي لبناني لن يتجرأ على التفريط بهذا الاستحقاق المصيري

هذا الاطمئنان الى امكانية اجراء الانتخابات الرئاسية في الموعد يرده عضو كتلة التنمية والتحرير ميشال موسى الى قناعة الرئيس بري بتبدد موانع اجراء هذه الانتخابات، استنادا الى المصلحة الوطنية العليا، التي هي الاستحقاق الأهم

وقال: الكل متهيب من حصول الفراغ الرئاسي، وهناك واجب وطني بإتمام هذا الانتخاب، ليصبح عندنا رئيس جمهورية يستطيع أن يدير شؤون البلد

وأوضح النائب موسى ردا على سؤال ان الاتصالات لم تبلغ مرحلة التداول بأسماء المرشحين، وقال: اننا ما زلنا في مرحلة البحث بالآليات والمواصفات، التي هي أهم من الاسماء، التي تأتي متأخرة، والمطلوب اليوم تغليب فكرة التوافق الوطني، ومن ضمن هذا المطالبة بحكومة الوحدة الوطنية

واضاف: رئيس المجلس النيابي نبيه بري يريد اطلاق خطته التشاورية من «الديمان» حيث المقر الصيفي للبطريرك الماروني الذي طالما أكد بري وقوفه خلفه في الموضوع الرئاسي. موضحا ان مشاورات بري ستقوم على أساس اتصالات ثنائية مباشرة أو بالواسطة

من جهته، السفير الاميركي جيفري فيلتمان قال: ان بلاده تريد حصول الاستحقاق الرئاسي وتسعى الى خلق مناخ ايجابي لحصوله، وأوضح ان لبنان كان في صلب محادثات الرئيسين الاميركي والفرنسي، السفير الاميركي استمهل الرئيس بري اسبوعا ليجيب على اسئلة طرحها عليه

وبعد لقائه الوزير مروان حمادة، رفض فيلتمان الكشف عن مضمون الحوار بينه وبين الرئيس نبيه بري، وقال: أنا مقتنع بأن الرئيس بري مثل جميع اللبنانيين ملتزم بالوصول الى حل وسيستعمل امكاناته كي تجري الانتخابات في موعدها

فيلتمان انتقد تصريحات العماد ميشال عون وقال ان حديثه لـ «اللوموند» الفرنسية يشبه احاديث «الوزيرة» بثينة شعبان الى جريدة «تشرين» السورية

العماد سليمان: 70 مقاتلاً مازالوا متحصنين في «البارد» والجيش يتقدم ببطء في المخيم لحماية ما تبقى من المدنيين

أعلن سفير مصر في لبنان حسين ضرار تحفظ بلاده على عقد مؤتمر خارج لبنان من اجل حل لأزمته، مؤكدا ان مصر ترى ان اي حل يجب ان ينبع من الداخل، واصفا عدم ايجاد مثل هذا الحل الداخلي بأنه بمنزلة كارثة

العماد سليمان: 70 مقاتلاً مازالوا متحصنين في «البارد» والجيش يتقدم ببطء في المخيم لحماية ما تبقى من المدنيين

ضرار كان يتحدث بعد زيارة وداعية للرئيس السابق امين الجميل، حيث هنأه بانتخابات المتن «النزيهة» وتمنى عليه المضي في الخط السياسي للم الشمل، منوها بدور الحكومة اللبنانية في هذه الانتخابات

يذكر ان الدعوة لعقد مؤتمر دولي حول لبنان هي اقتراح فرنسي، من أفكار وزير الخارجية برنار كوشنير، أطلقه في أعقاب عدم نجاح مسعاه لجمع القيادات اللبنانية الاساسية، خلال زيارته الاخيرة الى بيروت

وفي الحسبان عودة كوشنير الى لبنان في الاسبوع الاخير من الشهر الجاري، لمتابعة مساعيه، ولوضع المسؤولين اللبنانيين في اجواء محادثات الرئيسين جورج بوش ونيقولا ساركوزي في واشنطن حول لبنان

وعلى خط مواز، تترقب الاوساط السياسية في لبنان الكلمة التي سيلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر الشاشة اليوم في الـ 8.30 مساء بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان في يوليو ما قبل الماضي، انطلاقا من احتمال تطرقه الى الاستحقاق الرئاسي، وموقف الحزب، وبالتالي المعارضة، بعد رصد اشارات من جانب المعارضة تفضل استمرار الازمة على انتخاب رئيس غير توافقي

وفي الوقت ذاته، يتحضر رئيس مجلس النواب نبيه بري الى زيارة البطريرك الماروني نصرالله صفير في الديمان، بعد عيد السيدة العذراء غدا، في اطار اطلاق التحرك الذي وعد به تسهيلا للاستحقاق الرئاسي

وكان السفير السعودي في بيروت، عبدالعزيز خوجة، غادر امس الى باريس للقاء وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ورئيس كتلة المستقبل سعد الحريري من اجل عرض التطورات

وعلى هذا الصعيد، اعلن العماد ميشال سليمان قائد الجيش، عزمه البقاء في القيادة حتى الانتهاء من انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة والاطمئنان على الاستقرار الأمني في البلد

وكان العماد سليمان تحدث الى ضباط دورة 12 مايو 1970، الذين هو منهم، بمناسبة العيد الـ 62 للجيش

وردا على سؤال عما نقل عن عزمه الاستقالة في حال تشكيل حكومتين في لبنان، أجاب ضاحكا: «يظهر ان بعض الصحافيين الذين نجلّهم ونحترمهم، يحصون علينا انفاسنا احيانا ويحبون الخبطات الإعلامية، صحيح انني قلت ذلك، ولكن ضمن جلسة خاصة وغير رسمية ومن باب التحذير والاستنكار لما يجري من انقسامات قد تؤدي بالبلد الى التهلكة. وهل من المعقول ان أترك قيادة السفينة وهي تتعرض لهذه الموجات العاتية من كل جانب؟

وأضاف: على كل حال انا موظف اخضع لنصوص الدستور وقانون الدفاع الوطني التي تحدد كيفية تعيين قائد الجيش وكيفية انتهاء خدمته

لبنان: عون يدعو المسيحيين إلى خيار سياسي والجميّل للاعتزال وتسويق لحكومة انتقالية برئاسة العماد ميشال سليمان

حديث الرئاسة في لبنان مستمر في موقع الصدارة السياسية، وقد عززته امس التحركات والمبادرات والاتصالات التي لا تنقطع معطوفة على اشارة رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديثه الاذاعي امس الاول الى مؤتمر اقليمي في لبنان تداوله وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اثناء زيارته الى القاهرة جديا بهدف اقامة حل مستدام للازمة اللبنانية المترابطة بدءا من رئاسة الحكومة وانتهاء برئيس الجمهورية

لبنان: عون يدعو المسيحيين إلى خيار سياسي والجميّل للاعتزال وتسويق لحكومة انتقالية برئاسة العماد ميشال سليمان

كوشنير الذي من المفترض ان يعود الى لبنان في 23 الجاري ربما اوفد ممثله السفير كوسران في جولة جديدة في المنطقة قد تشمل السعودية وايران وترمي لتهيئة المناخات لاستئناف المسعى الفرنسي. وتقول مصادر حزب الله ان الڤاتيكان سيواكب هذا التحرك من خلال مبعوث الى لبنان قد تتوسع مهمته الى عواصم المنطقة

وكان الرئيس نبيه بري اعلن عزمه السعي لرئيس جمهورية بالاجماع، والا فبالتوافق، وانه لن يسمح بتعطيل الاستحقاق الرئاسي وجلسة 25 سبتمبر لمجلس النواب قائمة بحضور ثلثي اعضاء المجلس النيابي، وقال لـ «صوت لبنان» انه سيباشر التحرك بدءا من النصف الثاني من الشهر الجاري

حديث بري لـ «صوت لبنان» اثار سلسلة تعليقات وردود فعل، فاوساط النائب سعد الحريري ردت على تحذير الرئيس بري للنائب الحريري من نهائيات العلاقة مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وقالت انه عرض على الرئيس بري حكومة من 19 + 11 قبل المحكمة واسماء مقترحة للوزير الحادي عشر، لكن هذا العرض رفض

واشارت الاوساط الى ان بين الاسماء المقترحة الوزير جان عبيد والنائب عاصم عراجي

وحول علاقة الحريري بالرئيس السنيورة الموجود الآن في اسبانيا ضمن اطار اجازة عائلية، قالت الاوساط ان الحريري سيكون على وفاق مع السنيورة. واضافت اوساط الحريري: ان الرئيس بري يعلم كما انه لا شيء يمكن ان يفرق بينه وبين حزب الله، فإن شيئا لا يمكن ان يفرق بين الحريري والسنيورة

مصدر في قوى 14 مارس لاحظ تعليقا على تصريحات بري ان الاخير هو الوحيد من قوى 8 مارس الذي يبتعد عن العماد ميشال عون عندما يتحدث عن التوافق اذا تعذر الاجماع في الاستحقاق الرئاسي، لأنه يعلم ان مرشح 8 مارس لا يحظى بالاجماع، وان الكلام عن التوافق يلغي المرشحين الفئويين، وقال ان الرئيس بري اعترف بشرعية الحكومة عندما قرر القبول بنتائج الانتخابات الفرعية

من جهته، النائب وليد جنبلاط وفي تصريح لـ «المستقبل»، قال ان ما يسمى حكومة الاتحاد الوطني هو الغاء لرئاسة الجمهورية، واضاف: لا بل مجلس رئاسي بثلث معطل يلغي رئاسة الجمهورية والحكم معا، معتبرا ان عودة الوزير صلوخ الى وزارة الخارجية لتصريف الاعمال في هذا الوقت هي لتعطيل عدد من الامور

وتابع: بعد تقرير الامين العام للامم المتحدة حول القرار 1701، يفترض ان تبعث الحكومة برسالة ينتظر ان تطالب فيها بدعم دولي لضبط الحدود، ولعل عودة صلوخ هي لتعطيل هذا الموضوع، كما ان ثمة تعيينات في المحكمة الدولية تمر بالخارجية، معتبرا ان عودة صلوخ ليست بريئة

بيد ان قوى 8 مارس لم تتنازل عن اولوية الحكومة رغم تآكل الوقت الفاصل عن الاستحقاق الرئاسي، وها هو النائب السابق البير منصور الذي يحاول لعب دور على المسرح السياسي يجري اتصالات لتشكيل حكومة انتقالية برئاسة العماد ميشال سليمان، وقد ابلغ قناة «نيو.تي.ڤي» امس ان سليمان ابلغه عدم رفضه اي صيغة شرط اقترانها بالاجماع

لبنان: السفير المصري يتحدث عن حركة استكمالية للمبادرة العربية ومصادر بكركي تنفي تحرك الڤاتيكان رئاسياً

بات الاستحقاق الرئاسي اللبناني حديث اليوم وكل يوم حتى يحين موعده وتدق ساعته او يطرأ على المسرح اللبناني المكشوف ما هو اجدر منه بالاهتمام

واهم ما في هذا الاستحقاق الاهتمام الاقليمي والدولي به، الى درجة قلصت فاعلية القوى المحلية التي تحاول ان تعطي نفسها دورا لحركة تعكس الحضور على الاقل، وفجأة تجد نفسها مشدودة الى ما يقررونه في الخارج البعيد او القريب

فالملف اللبناني سيكون على الطاولة اليوم في اللقاء الاول بين الرئيس الاميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي فرانسوا ساركوزي في واشنطن، مصادر فرنسية قالت ان ساركوزي سيتقدم بقراءته للازمة اللبنانية ومخارجها والسعي لتسوية مقبولة من خلال تفعيل حركة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عشية الاستحقاق الرئاسي الذي ترغب باريس ان يتم في موعده والتوصل الى مرشح توافقي

ويعمل كوشنير الآن مع زميله الاسباني ميغل انغل موراتينوس على استمزاج الآراء الاوروبية والاميركية حول امكان عقد لقاء اقليمي او دولي حول لبنان يمكن ان تدعى اليه الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والاتحاد الاوروبي من اجل التوصل الى تسوية للوضع الداخلي

عربيا، يقول السفير المصري في بيروت حسين ضرار ان المبادرة العربية ستكتمل

وعن تحرك الرئيس بري الذي سيتحدث عنه اليوم عبر اذاعة «صوت لبنان»، قالت اوساطه ان هناك مساعي ينوي القيام بها في اطار تهيئة المناخ للاستحقاق الرئاسي

واكد السفير ضرار ان الوفاق مطلوب في المرحلة المقبلة التي وصفها بالحساسة والدقيقة لما تتضمنه من انجازات، وقال بعد زيارة وداعية للرئيس سليم الحص ان الدول العربية تتابع الوضع عن كثب

وردا على تصريحات رئيس الجمهورية اخيرا، اعتبر النائب بطرس حرب ان العماد اميل لحود ملزم بتسليم السلطة عند انتهاء ولايته، ولم يكن هناك اتفاق على تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة الحكومة الحالية

ولفت حرب الى انه في حال شكلت حكومة في جو توافقي تسلم صلاحيات ادارة البلاد بانتظار انتخاب رئيس جديد، رافضا حديث لحود عن تسليم الرئاسة للجيش، ومعتبرا هذا الكلام بمنزلة انقلاب

وفي موضوع الرئاسة، ذكرت صحيفة «الاخبار» القريبة من حزب الله ان هناك مبادرة ڤاتيكانية قريبة تحت عنوان «التخفيف عن بكركي» عدا اقتراح اسم مرشح توافقي يتمتع بصدقية مسيحية وبقدرة حوارية

وقالت مصادر للصحيفة ان عودة سفير الڤاتيكان الموجود في العراق استعجلت الى الاسبوع المقبل لهذا الهدف

لكن حارث شهاب الرئيس السابق للرابطة المارونية القريب من بكركي نفى امس ان تكون هناك مبادرة ڤاتيكانية على صعيد الاستحقاق الرئاسي، ودعا شهاب في حديث اذاعي الى حل «امورنا بانفسنا»، وان بكركي كانت دائما على استعداد لتقديم المبادرات لكن يجب تأمين خطوط نجاحها اولا

بدوره، بحث رئيس الرابطة المارونية د.جوزف طربيه مع الرئيس السابق امين الجميل حيثيات المرحلة المقبلة التي هي مرحلة الاستحقاق الرئاسي الذي يجب ان يحصل في وقته، بحيث لا يكون الشريك المسيحي مغيبا عن الشراكة الوطنية، لأن الموقع الاساسي للمسيحيين في السلطة هو رئاسة الجمهورية

بري: لبنان ليس جزيرة معزولة ولدينا فرصة للخلاص

دخل لبنان مدار الانتخابات الرئاسية من الباب الواسع، وثمة محطتان مقبلتان يمكن ان تساعدا في بلورة الامور على نحو افضل، محطة الحديث الاذاعي المرتقب لرئيس مجلس النواب نبيه بري من «صوت لبنان» غدا وخطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله المنتظر في 14 الجاري

بري: لبنان ليس جزيرة معزولة ولدينا فرصة للخلاص

بري قال امام وفد من طلاب المردة الزغرتاويين امس ان «لبنان ليس جزيرة معزولة، انما هو في منطقة تعيش حالة غليان، وهناك محاولات مستمرة لشرذمة العرب قائمة على قدم وساق يمكن ان تنعكس علينا في لبنان، لذلك وجب تحصين الساحة اللبنانية وحمايتها»، مؤكدا انه لا حل الا بالتوافق

وقال بري: لدينا فرصة للخلاص ونحن نمر بأوقات حرجة، آملين الخروج من هذا النفق بمساعدة الجميع

وتقول مصادر الرئيس بري انه سيطرح فكرة الاستئناس بآراء الفعاليات النيابية والسياسية بحثا عن فرصة للتوافق والتلاقي تمهيدا للانتخابات الرئاسية، ولوحظ ان رئيس المجلس يؤثر الصمت منذ بضعة ايام حتى كتلته التي اجتمعت منذ يومين برئاسته لم تنبس ببنت شفه على غير عادة

وفهم المتصلون بكتلة التحرير والتنمية ان بري ربما اطلق ملامح الآلية التي سيعتمدها في سبيل التهيئة والتحضير للانتخاب الرئاسي، والتي ستتجنب العودة الى طاولة الحوار بالشروط والشروط المضادة والاكتفاء بالتشاور مع فعاليات القوم السياسية والدينية، خصوصا البطريرك الماروني نصرالله صفير الذي كرر بري اكثر من مرة رغبته في الوقوف على رأيه في الموضوع الرئاسي

ويعول الرئيس بري على الموقفين السعودي والفرنسي اذا لم ينجح التشاور الداخلي في حل معضلة الاستحقاق الرئاسي، ولهذا عاد السفير السعودي عبدالعزيز الخوجة سريعا الى بيروت لمواكبة التطورات، بينما قررت باريس تسريع عودة سفيرها الجديد الى لبنان في 17 الجاري الى جانب وزير الخارجية برنار كوشنير المنتظر وصوله الى بيروت في الايام الاخيرة من هذا الشهر

من جهته، السفير السعودي وفي تحركه المستجد، زار مرتين الرئيس نبيه بري امس الاول ومرة الرئيس فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط

في هذا الوقت، يتجه فريق الاكثرية الى الاتفاق على تسمية مرشحه الى الرئاسة، في ضوء اتفاق يجري عقده بين المرشحين الاساسيين في هذا السياق

في حين نقل ديبلوماسيون عرب عن الرئيس لحود عزمه تسليم قيادة الجيش اللبناني مقاليد الرئاسة في حال انتهت ولايته في 23 نوفمبر من دون التوافق على الرئيس

وثمة سابقتان في تاريخ لبنان، على هذا الصعيد، فقد عهد الرئيس بشارة الخوري الى اللواء فؤاد شهاب قائد الجيش بزمام الأمور بعد استقالته عام 1952، وكرر الرئيس امين الجميل هذه السابقة مع العماد ميشال عون عام 1988، لكن ذلك كان قبل اقرار اتفاق الطائف الذي اوكل زمام الامور في حال انتهاء ولاية الرئيس وعدم انتخاب سواه الى مجلس الوزراء مجتمعا، ما يعني ان خطوة الرئيس لحود ان حصلت فستوسم بعدم الشرعية

بري يباشر اتصالاته تمهيداً للاستحقاق الرئاسي

أكدت كتلة التنمية والتحرير النيابية عزم رئيسها نبيه بري بذل كل جهد ممكن من اجل التوصل الى حلول للمشاكل المستعصية في لبنان. وتقول مصادر الكتلة ان بري الذي يتوقع زيارة قريبة لكل من عمرو موسى ووزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، سيباشر اتصالاته بعد منتصف الشهر الجاري باتجاه مختلف الفرقاء تمهيدا للاستحقاق الرئاسي الداهم. ومن جهته، الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى رأى من القاهرة ان المطلوب من الآن وصاعدا التركيز على اسم الرئيس الجديد للجمهورية، وان هذا ما يجب ان يكون عليه العمل، بدعم عربي وربما دولي

بري يباشر اتصالاته تمهيداً للاستحقاق الرئاسي

وأبلغ موسى جريدة «النهار» انه كان ينتظر الانتخابات الفرعية ليجري اتصالات هاتفية مع الرئيسين بري والسنيورة ومع النائب سعد الحريري وقادة آخرين لاستكشاف ما يجب القيام به على مستوى الرئاسة. هذه الأجواء تؤشر على ميل الخطاب السياسي الراهن في لبنان نحو الاستحقاق الرئاسي الصعب المنال. وفي هذا الاطار، اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان اي رئيس يُنتخب من دون نصاب الثلثين في مجلس النواب سيكون رئيس عصابة ومتآمرا على لبنان

يشار الى ان فترة الشهر ونصف الشهر الفاصلة عن 25 سبتمبر موعد الاستحقاق الانتخابي تقف وراء الحماوة المتسارعة للملف الرئاسي منذ طي صفحة الانتخابات الفرعية في المتن وبيروت، ومن مظاهر هذه الحماوة السياسية عودة المعارضة الى الدعوة لحكومة الوحدة الوطنية الآن، وقبل الانتخاب الرئاسي، وهو ما تفهم منه الأكثرية ان المعارضة لم تتراجع عن مطلب «الثلث المعطل» في الحكومة، فضلا عن تمسكها (اي المعارضة) بنصاب الثلثين في انتخاب الرئيس، في حين وصف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية مثل هذه الطروحات، بـ المشبوهة، وتهدف الى تعطيل الانتخابات الرئاسية

النائب «القواتي» انطوان زهرة أكد في تصريح له امس ضرورة التوافق على الرئاسة والحكومة في آن واحد. وقال: «اذا كان طرح الرئيس بري للتزامن بين الرئاسة والحكومة حقيقيا، فنحن امام فرصة حل حقيقية». واضاف: «ان هذه الفكرة طرحها اساسا رئيس «القوات» سمير جعجع منذ شهرين، وتقضي بتشكيل حكومة جديدة فور انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية في اي موعد يتفق عليه، ويحافظ عليها بعد بدء ولاية الرئيس الجديد». وقال نحن مع حكومة ترضي كل الأطراف، وتنهي مقولة موضوع المشاركة، «على ان تكون الأولوية القصوى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية» تجنبا لما قد يترتب على اي تعطيل لهذه الانتخابات من نتائج سلبية

وحول احتمال حصول حوار مسيحي في الديمان حول الموضوع الرئاسي قال زهرة «قبل انتخابات المتن تمت مناشدة العماد ميشال عون للتفاهم على الموضوع الرئاسي، سعيا للوصول الى مرشح مشترك، نستطيع كقوى مسيحية تسويقه لدى الحلفاء في قوى 14 مارس، على ان يسوقه هو لدى حلفائه في قوى 8 مارس، لكننا لم نستطع التوصل الى مرشح مشترك، وارتأينا التفاهم على التنافس الديموقراطي داخل المجلس النيابي

من جهته، شدد النائب عاطف مجدلاني عضو كتلة المستقبل النيابية على ضرورة العودة الى طاولة الحوار من اجل بحث كل المسائل العالقة واولاها الاستحقاق الرئاسي والحكومة، لافتا الى ان كل طرح يرتكز على حكومة انتقالية يمس بوحدة لبنان وبموقع الرئاسة. وقال في تصريح له صباح امس يقول عندما يتغير رئيس الجمهورية حتما تستقيل الحكومة، وحتما تكون هناك حكومة جديدة، وتابع: «نتوافق على رئيس الجمهورية ثم نتوافق على الحكومة الجديدة، ولا يمكن الاصرار على هذا البند وفرض الثلث المعطل قبل انتخاب الرئاسة

واشنطن تدعو لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده والسنيورة يتصل بعون مهنئاً لفوز مرشحه في المتن

من المؤكد ان الانتخابات الفرعية في المتن الشمالي وسعت الآمال بامكانية العبور الى الاستحقاق الرئاسي بامان وسلام

واشنطن تدعو لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده والسنيورة يتصل بعون مهنئاً لفوز مرشحه في المتن

وفيما طالبت واشنطن باعتماد هذه الانتخابات نموذجا للانتخابات الرئاسية، برز مؤشر الى تدهور العلاقات بين العاصمة الاميركية والتيار الوطني الحر في اعقاب الكلام الاميركي عن مراقبة بعض الاثرياء اللبنانيين والاميركيين الذين يتبرعون بالاموال للعماد عون وتياره الوطني. والقرار الذي اصدره الرئيس الاميركي جورج بوش الاسبوع الماضي يقضي بتجميد ممتلكات اي مواطن لبناني او غير لبناني في الولايات المتحدة يساهم في تقويض حكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي تعتبرها المعارضة غير شرعية

ويبدو ان الاميركيين يتوجسون خيفة من احتمال مشاركة عون، احد اركان المعارضة، في اي نشاط يؤدي الى حكومة بديلة وتعطيل الانتخابات الرئاسية اذا تبين انه لن يفوز فيها

وتحدثت صحيفة «النهار» المقربة من الاكثرية عن رجال اعمال لبنانيين لهم مصالح وشركات في الولايات المتحدة معروفين بقربهم من عون. وسارع نواب في كتلة عون الى اعتبار الموقف الاميركي تدخلا سافرا

وعن احتمال فرض عقوبات على قوى سياسية مثل حزب الله، قال ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط في لقاء مع مراسلين عرب: في حال عرقلته انعقاد البرلمان، هناك قوانين سارية المفعول ضد حزب الله باعتباره منظمة نصنفها على انها ارهابية، موقفنا السياسي واضح، نعتقد ان البرلمان يجب ان ينعقد كما دعا رئيسه (نبيه بري) في 25 سبتمبر، وان يبدأ عمله لانتخاب الرئيس، وهذا يجب ان يتم وفقا للدستور والممارسات اللبنانية بالنسبة الى كل المؤسسات وقياداتها، وتابع وولش: لقد تحدثت شخصيا مع رئيس البرلمان عندما كنت في بيروت، وانه مقتنع بأنه يدرك واجباته الدستورية ودعوته الى عقد البرلمان ستبين احترامه له، ونحن نعتمد على قيادته لضمان انعقاد البرلمان. واردف قائلا: نأمل في ان يقوم جميع اعضاء البرلمان بواجباتهم، وبصراحة قد لا تعجبنا مواقف البعض، لكننا لا نقرر الامر، لديهم واجباتهم بموجب القانون ويجب ان يمارسوها، وسنرى ما اذا كانوا سيفعلون

وعن المخاوف من قيام حكومتين متنافستين، قال: هناك ازمة سياسية صعبة ومعقدة في لبنان مستمرة منذ زمن، اولئك الذين يؤيدون الديموقراطية في لبنان يشعرون بأنهم مهددون، هذا القرار التنفيذي (قرار بوش) هو خطوة من جملة خطوات اعتمدناها لحماية شعب لبنان ومصالحه، يمكن ان يكون للولايات المتحدة رأي فيما يجب ان تكون عليه الامور، لكن الموقف الاهم هو حماية حرية اللبنانيين، وذكر ان القرار التنفيذي خطوة اضافية لتوجيه اشارة الى الناس في لبنان وخارجه انه ستكون هناك عواقب اذا نشطوا من اجل تقويض ارادة الشعب اللبناني او نشطوا ضد القانون اللبناني وسيستخدم القرار التنفيذي ضدهم

العماد عون ربح الجولة الانتخابية كـ «زعيم وطني» والكتائب ترى في الجميل زعيماً للمسيحيين رغم الخسارة

بعدما وضعت معركة الانتخاب الفرعي في دائرة المتن اوزارها بفوز مرشح العماد ميشال عون، د.كميل الخوري بالمقعد النيابي وفوز منافسه الرئيس امين الجميل بالزعامة المارونية في هذه المنطقة من جبل لبنان كما اعلن الاخير.وتركز النشاط السياسي في بيروت على دراسة وتحليل نتائج هذه الانتخابات الصاعقة، فيما بدا فوز مرشح تيار المستقبل للمقعد السني في بيروت «تحصيل حاصل» لذلك لم يستوقف احدا ولو ان زعامة تيار المستقبل تتمنى لو ان كثافة الناخبين البيروتيين التي لم تتجاوز العشرين الف صوت كانت اكبر. يبدو ان الاهتمام بنتائج انتخابات المتن، مردود الى الاحتدام السياسي الكامن فيها، وبالتالي ارتباطها بالتحديات المتعاظمة بين الزعامات المارونية، وخصوصا العماد ميشال عون والرئيس امين الجميل على ابواب الاستحقاق الرئاسي

العماد عون ربح الجولة الانتخابية كـ «زعيم وطني» والكتائب ترى في الجميل زعيماً للمسيحيين رغم الخسارة

لقد اصر العماد عون على خوض هذه المعركة رغم تمنيات بكركي بان يخلف النائب الشهيد بيار الجميل من يستطيع الفوز بالتزكية ولم يكن بوسع الرئيس امين الجميل الذي يقدر خطورة الخسارة في هذا الوضع، ان ينسحب في ضوء غياب الخيارات الاخرى الملائمة وكان هدف كل منهما تحطيم الآخر داخل صناديق الاقتراع، واذا بالنتيجة تأتي خلافا لكل التوقعات، بحيث اعتبرت قول الاكثرية التي ينتمي اليها الجميل ان مرشح العماد عون فاز بالارقام «بفارق 418 صوتا» لكن منافسه الجميل خسر المقعد النيابي وربح الزعامة السياسية على موارنة المتن الشمالي والتي بوسعها الامتداد الى المناطق المارونية الاخرى 

ويقول احد اقطاب 14 مارس ان العماد عون ربح معركة لكنه خسر الحرب، بينما فقدت قوى الاكثرية نائبين بالاغتيال فاستعاضت بواحد، هو نائب بيروت محمد الامين عيتاني

والراهن ان مرشح العماد عون ليس اول مرشح ماروني يفوز باصوات «غير الموارنة»، اكان في الجبل او في بيروت، وهناك شواهد كثيرة لكن في الحالة الحاضرة، تخطى الصراع مقعد المتن في مجلس النواب، الى محاولة اعادة ترسيم الاتجاهات السياسية للبنان

ولذلك قدم عون نفسه هذه المرة كـ «زعيم وطني» وليس كمسيحي فقط

فرعيتا المتن وبيروت اليوم وعين المتنافسين على الرئاسة

من الواضح ان الرئيس السابق امين الجميل والعماد ميشال عون يخوضان عبر الانتخابات الفرعية في دائرة المتن الشمالي اليوم معركة مصيرهما السياسي، وبالتالي مصير الاتجاه الذي يمثل كلا منهما والتحالفات التي يستمدان منها الطاقة وتوفر لهما الغطاء السياسي الوارف

فرعيتا المتن وبيروت اليوم وعين المتنافسين على الرئاسة

 
ومعركة اليوم مزدوجة، انها في المتن حيث الصراع على المقعد النيابي الذي شغر باغتيال الوزير والنائب بيار الجميل وفي بيروت حيث المنافسة اقل تكافؤا على المقعد الذي شغر باغتيال النائب وليد عيدو بين تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري وتيارات المعارضة الثانوية بمعزل عن حركة امل وحزب الله

لكن المواجهة السياسية المعول عليها ستكون في المتن بسبب الانعكاس القوي للنتائج على معركة رئاسة الجمهورية في سبتمبر المقبل
 
ويقود الرئيس امين الجميل حملته الانتخابية ومن خلفه قوى 14 مارس تحت عنوان الدفاع عن حق اعطته اياه التقاليد اللبنانية بإكمال ولاية نجله الشهيد، ومضمون مواجهة تمدد حزب الله والتحالف السوري – الايراني الى هذه البقعة من جبل لبنان، بينما يرفع العماد ميشال عون شعار الدفاع عن صلاحيات رئاسة الجمهورية، وهدفه المضمر الاثبات للداخل والخارج انه مازال «ديك الساحة» المسيحية في لبنان

عون والجميّل يتراشقان المسؤولية حول فشل لقاء بكركي وبري يلوم تمام سلام لموقفه «الخاطئ» من انتخابات بيروت

انطلقت الماكينات الانتخابية في كل من بيروت والمتن امس بأقصى زخم مستطاع، وكانت الانطلاقة الفعلية من مهرجانين انتخابيين اقامهما طرفا المنافسة «الكتائب» و«التيار الوطني الحر» في كل من انطلياس وضبية بعد ظهر امس. وشهدت الاحتفالات تراشقات واتهامات ابرز ما فيها الخبر المنقول عن «ايلاف» ومضمونه ان العماد ميشال عون التقى في المانيا اخيرا المسؤول الامني السوري اللواء محمد ناصيف المعني بمتابعة جوانب من الملف اللبناني لدى القيادة السورية وهو ما أكد عون مساء عدم صحته. واعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بعد لقائه الرئيس امين الجميل في بكفيا صباح امس «ان هناك مجنسين اتوا من سورية موجودين الآن في فنادق المتن»، مطالبا الجميع بالاقتراع لمصلحة رئيس حزب الكتائب. من جانبها، تحدثت جويس امين الجميل الى جمهور من سيدات المتن، فقالت لقد سرقوا بيار منا، لكنهم لن يستطيعوا النيل من مقعده النيابي

عون والجميّل يتراشقان المسؤولية حول فشل لقاء بكركي وبري يلوم تمام سلام لموقفه «الخاطئ» من انتخابات بيروت

وتوجهت الى مناصري النائب ميشال المر بالقول ان عدونا واحد، فمن حاول قتل الوزير الياس المر هو نفسه الذي اغتال ولدي بيار

النائب صولانج الجميل دعت من جهتها الى تأييد الرئيس امين الجميل، ودعت ناخبيها في بيروت الى دعم مرشح الشركاء في العاصمة محمد امين عيتاني، محذرة من ان لبنان يتعرض لهجمة شرسة. واعتبرت ان التصويت ضد الرئيس الجميل وحتى عدم التصويت هو تأييد لعودة الهيمنة على لبنان. بدوره، هاجم رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون العماد ميشال عون واصفا اياه بـ ميشال نصرالله

الى ذلك، طمأن العماد ميشال عون المتنيين الى فوز مرشحه كميل خوري. وقال في احتفال انتخابي في الضبية مساء أمس انه بالنسبة للأمن فان الجيش اللبناني موجود وسواعدنا موجودة

وخاطب فريق السلطة بالقول: ليس لديكم سوى الكذب، تقولون انكم تمتلكون برنامجا فما هو

برنامجكم ولماذا لا تحققونه، وانكم تدعمون حكومة لم تنفذ أي وعد في وعودها

وأضاف «اليوم معركة التحرر من الفساد السياسي واحذر كل من يفكر باستعمال العنف، فالقيادة السياسية تتحمل المسؤولية، وكلنا نحترم الشهداء، لكن نخوض هذه المعركة حتى لا تصبحوا شهداء

وأضاف «لقد انجزنا تفاهما مع حزب الله ولم نستثن منه لا السُنة ولا الدروز، لكن لم يستجيبوا فنحن خيارنا السلام للبنان، لكن ليس لبنان الضعيف. وحول الوساطات مع الرئيس الجميل قال: حاولنا انجاز تفاهم حول الاستحقاق الانتخابي لكنهم لم يستجيبوا وأنا أشبههم بـ «جحا» الذي كذب وكذب حتى صدّق نفسه

وكان العماد ميشال عون اشترط التزام الرئيس الجميل بمواجهة اي تعرض لصلاحيات رئيس الجمهورية مقابل التفاهم معه على الانتخابات الفرعية في المتن، وتحداه ان يفعل، ورد الجميل لاحقا بشرط مقابل وهو ان يلتزم العماد عون بـ «ثوابت الكنيسة المارونية»، مضيفا ان الرد الوحيد على تهميش الرئاسة هو بانتخاب رئيس جديد. هذان الشرطان ظهرا في خلفية اسباب انهيار مبادرة الكنيسة المارونية التي رعاها البطريرك الماروني نصرالله صفير، وقد اضاف مستشار الرئيس الجميل سليم الصايغ، الذي مثل الجميل مع سجعان القزي في اجتماع بكركي الذي لم ينعقد بسبب تجاهل الفريق العوني، الى ذلك امتناع ممثلي العماد عون واحدهما النائب ابراهيم كنعان رغم مراجعات المطران سمير مظلوم لانتفاء نية التفاوض من الاساس، خوفا من تقديم تنازلات، خصوصا بعد ابداء الرئيس الجميل الاستعداد للقاء العماد عون في بكركي. النائب كنعان تساءل من جهته عما اذا كان المطلوب الغاء اكبر تيار مسيحي في جبل لبنان، واضاف – في تصريح له امس – ان مشاركة التيار في انتخابات المتن الفرعية لا تهدف الى هدم بيوت سياسية كما يقولون