السنيورة مع حق مقاومة الاحتلال دون احتكار

التفاؤل بحل قريب لعقدة البيان الوزاري مازال قائما، وهو ما يؤكد عليه الرئيس ميشال سليمان امام زواره، في وقت لا تزال الصيغ تدور حول امر محسوم، كما يقول رئيس مجلس النواب نبيه بري.. في حين أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان البيان الوزاري سيخرج الى النور في موعد أقصاه اليوم الخميس

«رغم وجود بعض الصعوبات»، بينما يرى المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين خليل «ان لا لبنان ولا بيان وزاريا دون المقاومة
على أن العماد ميشال عون شدد على تضمين البيان بندا يتعلق بحق المقاومة وهو امر محسوم ولا يجوز الالتفاف عليه

السنيورة مع حق مقاومة الاحتلال دون احتكار


في غضون ذلك، اطلع العماد عون على التحضيرات الجارية لمؤتمر الحوار من مستشار رئيس الجمهورية ناظم الخوري، الذي اوضح ان الاتصالات لم تبلغ مرحلة توجيه الدعوات، وان تنفيذ المقررات شأن الحكومة
المحامي رشاد سلامة نقل عن العماد عون قوله ان تضمين البيان الوزاري بندا عن المقاومة امر محسوم، وقال: لا يجوز بكل المعايير ان نبخل على المقاومة بكلمة او بسطر في البيان الوزاري
اللجنة الوزارية المكلفة باعداد البيان الوزاري عقدت جلستها الثانية عشرة بعد ظهر امس


وقد سبقها بيان لحزب الله اعتبر فيه ان تمادي العدو الاسرائيلي في انتهاكاته للاجواء والمياه والاراضي اللبنانية يعتبر تصعيدا غير مقبول ويستدعي الادانة والتحرك الجدي من قبل السلطات اللبنانية المختصة وهيئات الامم المتحدة وطالب بوضع حد عاجل لها، وتحمل كل الاطراف المعنية المسؤولية عن الوقف الكامل لهذه الاعتداءات السافرة


واعتبر تيار المستقبل ان هذا الاستحضار لـ «المقاومة الإسلامية» في هذا البيان، مرتبط بأزمة البيان الوزاري المتصلة بدور المقاومة وسلاحها
النائب رعد في كلمة له امس، في مجمع الباقر في الضاحية شدد على حق المقاومة في الدفاع عن النفــس، لافــتا الى ان الخلاف بين الموالاة والمعارضة لن ينتهي الا بالانتخابات النيابية


واعتبر رعد ان «عشاق» المشروع الاميركي في لبنان تفرقوا واصبحوا يلوم بعضهم البعض، والبعض منهم يكابر ولا يريد التنازل للمقاومة بهذه السرعة لذلك هم يماطلون ويضيعون الوقت

واشاد رعد بموقف عون من المقاومة ووصفه بـ «موقف رجل
بدوره رد المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء على التعليقات المثارة حول عمل لجنة الصياغة فأكد ان المكتب يعمل بشكل جدي وان تركيز البعض على ان الرئيس السنيورة يتخذ موقـــفا من كلمة المقاومة انما يهدف الى بث التفرقـــة وتشويه الحقائق»، فضلا عن ذلك فإن ما صدر من تعليقات ومواقف نتيجة ذلك ساهم في نشوء جو من التشنج الاعلامي والسياسي وقد بدأ ينعكس سلبا على عمل اللجنة بتعرضها الى الضغط اليومي والمزايدات، وهو ما ادى إلى ارباكها وبالتالي أخر إصدار البيان
واضاف البيان: لقد فات البعض ان اللجنة تعمل جديا في ظل تباين في الآراء بين الاطراف التي تتكون منها الحكومة


ودعا البيان الى مراعاة ما تم الاتفاق عليه في «الدوحة» حيث تعهد فيه الجميع بنبذ العنف وعدم التهويل، والتعهد بالتحول نحو البحث عن القواسم المشتركة، التي تجمع ولا تفرق، والتي تجنب الوطن التجارب المرة
وتابع البيان: لقد علمتنا التجارب انه لا يمكن ان نحقق استرجاع اراضينا المحتلة ونعــزز سيادتنا ونعزز الاستقرار والعودة الى الازدهار، إلا في ظل حماية الدولة ومرجعيتها كونها تؤمن مصالح الجميع وتحمي الجميع وتصون السلم الاهلي وتعمل حسب القوانين


وختم البيان: ومن هنا يهمنا توضيح ان المعادلة التي نعمل على ترجمتها هي الحفاظ على حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة والمتاحة، على الا يحتكر طرف بعينه هذا الحق ويفــرض اسلوبه وخياراته دون الاخذ بعين الاعتبار مبدأ الحفـــاظ على الدولة اللبنانية الراعية وسلطـــتها التي تسهر على تطبيق القانون تحمي مصالح المواطنــين كل المواطنين، المـــقاومين بالسلاح وغير السلاح، فالشعب اللبناني له الحق في ان يقرر مستقبل بلاده واسلوب حياته وقناعاته الوطنية

صيغة حلّ وسط يطرحها الرئيس سليمان تشيد بدور المقاومة وتؤكد على مرجعية الدولة

فشلت الجولة الحادية عشرة للجنة صياغة البيان الوزاري في تظهير هذا البيان امس، انما ارتأت ابقاءه في «غرفة العتمة» الى اليوم علّ الجولة الثانية عشرة تنجح حيث فشلت سابقاتها

صيغة حلّ وسط يطرحها الرئيس سليمان تشيد بدور المقاومة وتؤكد على مرجعية الدولة


كثيرون توقعوا انجاز البيان في جلسة امس، و على رأسهم رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي لاحظ امس ان الجميع مع التشويه وفي مقدمتهم الرئيس ميشال سليمان، لكنه شدد على انه لا تراجع عن امر اسمه مقاومة، مشيرا الى صيغة عرضها على الجميع تحفظ حق المقاومة من جهة وتلزم الدولة بالقرارات الدولية من جهة اخرى، لكنه بقي هناك من لم ير الغمام المؤشر على المطر بعد، وهذا البعض المتشائم يذكر ان انتخاب رئيس الجمهورية استغرق 20 جولة انتخابية
وزير الاعلام طارق متري خرج في نهاية الجلسة ليعلن باختصار تأجيل الجلسة الى الخامسة من بعد ظهر اليوم


وقال متري لقد ظهرت نصوص جديدة حاولت ان تعبر عن الاتفاق حول المسائل العالقة لكننا بحاجة الى المزيد من المشاورات ونحن نسير في اتجاه الاتفاق على صيغة مقبولة من الجميع ولهذا سنعاود الاجتماع عند الخامسة من عصر اليوم


أوساط القصر الجمهوري متفائلة
وكان الرئيس ميشال سليمان محور الاتصالات التي ركزت على وقف موجة التصعيد السياسي تمهيدا لولادة البيان الوزاري، وقد زار قصر بعبدا امس ثلاثة من وزراء اللجنة هم نسيب لحود، جبران باسيل ومحمد فنيش كما زاره المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل


وفُهِمَ من زوار الرئيس سليمان ان التجاذب حول الفقرة الخاصة بالمقاومة، لايزال قائما بين توجهين متناقضين داخل اللجنة اذ تتمسك المعارضة بادراج الفقرة الواردة في البيان الوزاري السابق مع اضافة الالتزام بالقرار 1701 فيما تتمسك الغالبية الوزارية بالفقرة الواردة بخطاب القسم لرئيس الجمهورية وفيها «ان نشوء المقاومة كان حاجة في ظل تفكك الدولة واستمرارها كان في التفاف الشعب حولها وفي احتضان الدولة كيانا وجيشا لها ونجاحها في اخراج المحتل يعود الى بسالة رجالها وعظمة شهدائها الا ان بقاء مزارع شبعا تحت الاحتلال ومواصلة العدو الاسرائيلي اعتداءاته يحتم علينا استراتيجية دفاعية تحمي الوطن بالاستفادة من طاقات المقاومة


حل وسط
لكن زوار الرئيس تحدثوا عن مناخ سياسي معقول يفترض ان تقابله حلحلة في عمل اللجنة الوزارية.
وذكر معارضون ان الرئيس ميشال سليمان يستعد لتقديم صيغة معينة لفقرة المقاومة لكن أي تأكيد رئاسي لذلك لم يصدر


وفي معلومات لـ«الأنباء» ان العمل يجري على حل وسط يحفظ حق الجميع ولا يموت معه الذئب ولا تفنى الغنم، ويقوم على فعل كان بحيث يورد البيان فقرة تنوه بدور التحرير العظيم الذي كان للمقاومة قبل ان تنتقل الى التأكيد على وجوب ان تؤول اعباء التحرير وحماية السيادة للدولة، وضمن استراتيجية تعتمد الافادة من طاقات الحزب


الاحتفال بعيد الجيش
وتفاءل قريبون من الاكثرية بحل قريب لهذه المعضلة، والارجح ان يولد البيان الوزاري اليوم او غدا على الابعد، كي يتسنى للرؤساء الثلاثة المشاركة بالاحتفال السنوي بعيد الجيش يوم الجمعة الاول من اغسطس في المدرسة الحربية في الفياضية


وشارك رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري في حركة الاتصالات التي نشطت منذ يومين، وقد التقى اول من امس اعضاء اللجنة نسيب لحود، محمد شطح ووائل ابوفاعور

وقد تناولت الجولة الحادية عشرة للجنة الوزارية امس النقاط الخلافية المتبقية امامها وعددها خمس محصورة في الشق السياسي من مقدمة البيان، وهي: المقاومة وسلاح حزب الله، والسلاح الفلسطيني والتوطين وقضية مؤتمر باريس 3 وتخصيص الاتصالات، والموضوع الاخير كان محور لقاء بين الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الاتصالات جبران باسيل


تباينات اضافية
وتقول «اذاعة النور» ان التباين الحاصل يتركز على مقررات مؤتمر باريس 3، وموضوع السلاح الفلسطيني والتوطين، وخصخصة قطاع الاتصالات اضافة الى موضوع المقاومة وملف المفقودين
وبحسب مصادر اللجنة لاذاعة النور ان وزراء المعارضة متفائلون بقرب الخروج بنتيجة ايجابية، فيما التشاؤم يسيطر على وزراء الموالاة بهذا الخصوص، علما بأن الوزير يوسف تقلا توقع انجاز البيان في الجولة الحادية عشرة امس

البيان الوزاري للجلسة الـ 11 اليوم وبري يذكّر بقرب انتهاء المهلة

عقدت اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية جلستها العاشرة عصر امس وانتهت إلى لا شيء كما كان متوقعا في حين أشارت بعض المصادر من السرايا الحكومي إلى بصيص أمل ان تنتج الجلسة الحادية عشرة التي ستنعقد اليوم البيان الوزاري المنتظر. وحتى قبيل انعقاد جلسة أمس، كان فريق المعارضة مصرا على اعتماد الفقرة الواردة في بيان الحكومة السابقة كما هي. وكان وزراء 14 آذار في اللجنة افتتحوا جلستها التاسعة أول من امس باثارة تصريحات النائب محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، واعتبروها عودة الى لغة التخوين والتهديد غير المقبولة، بينما اعتبرها ممثل حزب الله في اللجنة الوزير محمد فنيش جزءا من المناخ السياسي، الأمر الذي رفضه وزراء 14 آذار، وخصوصا وزير الدولة نسيب لحود الذي خرج من الاجتماع ليدلي بتصريح يطالب فيه النائب رعد بسحب كلامه الذي تضمن الحديث عن حرب واعتداءات، وقد زار لحود الرئيس ميشال سليمان امس واطلعه على ما جرى

«البيان الوزاري» للجلسة الـ 11 اليوم وبري يذكّر بقرب انتهاء المهلة


وفي ضوء صدى الاشكالات نقلت صحيفة «اللواء» عن مصادر مطلعة ان الرئيس فؤاد السنيورة ابلغ الرئيس ميشال سليمان ان انجاز البيان الوزاري يتطلب عدة جلسات اضافية
وتحدثت المصادر عن اتصالات يجريها السفير السعودي عبدالعزيز خوجة مع كل الاطراف وقد اجتمع امس الاول برئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اكد في حديث لصحيفة «السفير» على اعتماد النص الوارد في البيان الوزاري للحكومة السابقة، حول المقاومة في بيان الحكومة الجديدة، مع التأكيد على الالتزام بالقرار الدولي 1701، موضحا ان هذا القرار يتضمن اجابات واضحة وقاطعة على كل هواجس وطروحات قوى الموالاة، اضافة الى مقررات مؤتمر الحوار 2006 ومقررات اتفاق الدوحة وهي تجيب عن كل الطروحات

واشار بري الى ان مهلة الثلاثين يوما لتقديم الحكومة بيانها قد شارفت على الانتهاء، مشيرا الى انه اذا انتهت المهلة الدستورية فسيصار الى اجراء استشارات نيابية جديدة من اجل تكليف رئيس جديد للحكومة. من جهته رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي اثارت تصريحاته امس الاول ردود فعل عنيفة من جانب قوى 14 آذار دعا الذين يبحثون عن الدولة في لبنان الى ان يذهبوا الى اعادة بناء الدولة من بوابة المقاومة التي لولاها لما توافرت اصلا ارضية لاعادة بناء مشروع الدولة

وقال في احتفال لمديرية العمل البلدي في حزب الله بالنبطية امس، ان الذين يحاولون اسقاط المقاومة والغاءها من قاموس المصطلحات المتداولة بين شعبنا، واهمون، واذا كان هذا البعض يحاول اثارة اللغط اثناء مناقشة مضمون البيان الوزاري حول الاجتماع على المقاومة، فهذا البعض ايضا هو واهم، لانه لولا المقاومة لما بقي وطن ولما تحررت الأرض ولما استعيد اسير واحد، ولولا المقاومة لما دخلت مزارع شبعا الى الاروقة الديبلوماسية، وقال: لا قيمة للحق في هذا العالم اذا لم يكن مدعوما بالقوة


الشيخ محمد يزبك عضو شورى حزب الله دعا خلال احتفال تأبيني في طاريا (بعلبك) الى منع سفيرة الولايات المتحدة ميشال سيسون من العودة الى لبنان، وقال: يجب ان تقطع يد اميركا عن لبنان ليعود اللبنانيون جنبا الى جنب ويجب ان تحاسب سفيرتهم وتمنع من المجيء الى لبنان

من جهة أخرى ومتابعة لأحداث طرابلس الأخيرة نفى المكتب الاعلامي للرئيس عمر كرامي ما «ذكرته وسائل اعلام تيار المستقبل من ان المسؤول العسكري عند الرئيس عمر كرامي ابو فادي العرعور تم إلقاء القبض عليه بعد تعرضه للجيش اللبناني مع مجموعة ملسحة تابعة للرئيس كرامي وهذه المجموعة كانت قد تلقت تدريبات عسكرية عند «حزب الله» وهو كان يحاول اعادة التوتر بين باب التبانة وجبل محسن

وقال البيان «ان هذه الحملة المبرمجة والمدروسة تهدف الى الاساءة الى الرئيس عمر كرامي ودوره الوطني الجامع الداعي الى انهاء مشاريع الفتنة في الشمال مؤكدا انه ليس لدى الرئيس عمر كرامي ميليشيا كي يكون لديه مسؤول عسكري، وبالتالي ليس هو من يقوم بانشاء الميليشيات المسلحة تحت غطاء الشركات الامنية الخاصة، وان خيار الرئيس كرامي الواضح، والذي يؤكد عليه دائما، هو الدولة والجيش والقوى الامنية اللبنانية، وهو من اوائل من طلب رفع الغطاء السياسي عن المخالفين من كافة الجهات واول من بادر الى ذلك

لبنان: مفصل حاسم للبيان الوزاري اليوم وحزب الله يكشف عن تدخل فرنسي ـ قطري لمعالجة الوضع

تدخل ازمة البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية، حيزا حاسما اليوم، في ضوء تلميحات للمعارضة، الى ان البيان الذي صيغ 70% من مضمونه يجب ان يبصر النور هذا النهار والا فان البلد ذاهب الى مخاطر لا حد لها

لبنان: مفصل حاسم للبيان الوزاري اليوم وحزب الله يكشف عن تدخل فرنسي ـ قطري لمعالجة الوضع


بيد ان الاجواء السياسية لا تشجع بعد على رؤية البيان الوزاري مطبوعا ومعمما اليوم، رغم تفاؤل المتفائلين واستقرار الوضع الأمني في طرابلس، وسيطرة الجيش وقوى الأمن الداخلي على مفاصل التوتر في المدينة وفق اللواء اشرف ريفي قائد هذه القوى بعد زيارته البطريرك نصرالله صفير في الديمان امس، حيث اسف البطريرك لما حصل في طرابلس


نائب طرابلس مصباح الاحدب، لا يبدو متفائلا بسبب ربط «الازمات» اللبنانية بالملف النووي الايراني، مستشهدا بكلام نائب رئيس ايران على هذا الصعيد، وقال الاحدب هناك من استعمل سلاح المقاومة في الداخل، وهذا ما يجب ان نتذكره دائما


عناصر مشجعة
بيد ان ثمة عناصر ومستجدات قد تدفع بالوضع نحو الافضل، منها عودة رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري من المغرب وكشف اذاعة النور الناطقة بلسان حزب الله عن تدخل فرنسي – قطري مع بعض القيادات اللبنانية وعدد من الدول المعنية بالملف اللبناني، دفعا للامور باتجاه تجاوز العقبات التي مازالت تعيق ولادة البيان الوزاري للحكومة


وقالت ان الرئيس ميشال سليمان ركز على اتصالات ترمي الى جعل اليوم الحد النهائي لموعد صدور البيان الوزاري، بل ان النائب ياسين جابر (أمل) اكد امس انه اذا انتهى اليوم ولم يصدر البيان الوزاري، فان ذلك سيدفع البلد الى مخاطر لا تحمد عقباها، متمنيا ان تقتنع الاكثرية بأن المقاومة حق للشعوب، وان الشعب اللبناني ليس مختلفا عن الشعوب، مشيرا الى ما ورد في البيان الوزاري لحكومة السنيورة عام 2005 حول المقاومة والذي وضع بقلب مضمون البيان
لكن رغم كل ذلك فإن الاتصالات الاخيرة على صعيد البيان توحي بأن التوافق مازال بعيدا ولا اثر لتقدم يذكر في ظل تشبث الاطراف بمواقفها: الموالاة ترفض اي كلام عن المقاومة في البيان الوزاري بعد احداث السابع من مايو في بيروت والجبل، بينما المعارضة لا تعتبر ان ما حصل في بيروت نشأ عن سلاح المقاومة وحزب الله، وترى في الاحتفالات الاخيرة استفتاء شعبيا للمقاومة وآخرها تحرير الاسرى


احتفال تكريمي
وفي احتفال تكريمي للاسير المحرر سمير القنطار ورفاقه اقام وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان في دارته في خلدة، بحضور مشايخ دروز قدموا من جبل العرب في سورية والنائب علي عمار ممثلا حزب الله، وسفير ايران محمد رضا شيباني، شدد ارسلان على العلاقة المتينة بين لبنان المقاوم وسورية الاسد عرين العروبة والممانعة
وقال انه في كل مرة تحقق المقاومة انتصارا على العدو يخرج البعض في لبنان ليعيد اجواء الفتنة وما يحصل في طرابلس ليس غريبا عن ذلك، وطالب ارسلان بادراج المقاومة في صلب البيان الوزاري
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار دعا في الاحتفال عينه الى التوحد حول المقاومة، بوصفها الخيار الاجدى
غير ان رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع، قال في احتفال ذكرى خروجه من السجن انه يؤمن بوجود الحق والباطل

واضاف: في مرحلة معينة وافقنا على حل الميليشيات وانخرطنا في المرحلة السياسية الجديدة، هي مرحلة بناء الدولة في الوقت الذي لم يحل سوانا الميليشيات، لاسيما من كانوا مسؤولين عن الدولة ومن اوائل من يفترض ان يشاركوا في حل الميليشيات لكنهم حولوا الدولة الى ميليشيات


بدوره النائب القواتي انطوان زهرة تمنى ان يعالج الرئيس ميشال سليمان موضوع المجلس الاعلى اللبناني – السوري خلال زيارته الى دمشق، بعد التبادل الديبلوماسي بين البلدين، بوصفه منتج عصر الهيمنة
من جهته، الرئيس السابق للحكومة عمر كرامي اتهم تيار المستقبل بالمشاركة في اشتباكات طرابلس وبتمويل جهات معروفة
واشار في تصريح لتلفزيون «المنار» الناطق بلسان حزب الله، الى ان اهالي طرابلس لاحظوا منذ اكثر من عام ان ميليشيات جديدة تنشأ تحت ستار مؤسسات امنية

ولاحظ كرامي ان حملة تشن على حزب الله كلما حققت المقاومة انتصارا، معتبرا ان المعارضة واكثر من نصف الشعب اللبناني يرون ان سلاح المقاومة قوة وفخر للبنان


الوفاء للمقاومة
بدوره رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، اعتبر ان من يناقش في سلاح حزب الله لا يقوم بذلك تجنبا لمشكلة داخلية، بل لأن البعض يأمل في مصافحة العدو وبحسب شروطه.
 
واكثر من ذلك فان رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، شدد على ان الحرف الاول من الاستراتيجية الدفاعية هو ان يكون لبنان قويا من خلال المحافظة على مقاومته


اما نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم فقد اوجب بقاء الحزب على جهوزيته لمنع اسرائيل من اي تفكير عدواني احمق

الهدوء الحذر يعود إلى شوارع طرابلس وسط دعوات للإسراع بإقرار البيان الوزاري

انعكس تأزم الموقف السياسي بين فريقي 8 و14 آذار حول البيان الوزاري لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، قصفا وقنصا داميا ومدمرا بين احياء «المعارضة» و«الموالاة» في طرابلس، منذ منتصف ليل اول من امس.
وتطورت المواجهات التي اسقطت تسعة قتلى ونحو 40 جريحا على محاور التبانة – جبل محسن الى اعمال سلب ونهب للبيوت والمتاجر، وصولا الى اثاث المنازل والمتاجر، والتجهيزات الكهربائية والمائية بما فيها مواسير الماء واقفال الابواب، بما يشبه الغزو في مفاهيمه القديمة


لكن بعد الثانية ظهرا بدأت هذه المحاور تستعيد استقرارها على اثر ايفاد الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الداخلية زياد بارود، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الى طرابلس مزودين بتعزيزات عسكرية وامنية، وبقرار سياسي يلزم هذه القوى بالسيطرة على الموقف، عبر اطلاق النار على كل مبادر لاطلاق النار وقد دشن الجيش هذه التعليمات بقصف دشمة في طلعة الطاوي بحي جبل محسن لم توقف رمايات القناصة منها في الاتجاه الآخر رغم التحذيرات


وكانت فعاليات طرابلس اجتمعت في منزل المفتي الشيخ مالك الشعار، بغياب ممثل جبل محسن، والحزب العربي الديموقراطي الذي يدير الوضع فيه، خشية تعرضهم لمكروه على الطريق


تحذير من حرب أهلية
من جهته، الحزب العربي الديموقراطي، استنكر ما وصفه بالاعتداءات المتكررة على اهالي جبل محسن، وحذر من الفلتان الامني في المناطق الطرابلسية عموما، لان المعارضة الوطنية الطرابلسية لن تبقى ساكتة على هذه الاعتداءات، ودعا الجيش وقوى الامن الى الاسراع في وضع حد لما يجري، خشية ان يفلت الوضع وتتكرر الحرب الاهلية السابقة وهذا ما يريده العدو الصهيوني
وزير الإعلام طارق متري، قال معقبا على احداث طرابلس انه من غير المقبول ان تصبح طرابلس الفقيرة صندوق بريد لتوجيه الرسائل إيا كان المرسل


ليست صندوق بريد
وقال في حديث اذاعي امس، ان لبنان لا يمكن ان يستمر على هذا الحال، رافضا ان يكون ساحة مفتوحة لافتا، في الوقت ذاته الى انه لا احد يتدخل في عمل لجنة البيان الوزاري للحكومة
واشار وزير الاعلام الى ان اقتراح رئيس مجلس النواب فيما يتعلق بالاشارة الى المقاومة في البيان الوزاري يدرك على مستوى القيادات السياسية، فإذا تم الاتفاق على الاقتراح يسقط مبرر رفضه من اللجنة الوزارية


ونفى متري ان يكون ممثل حزب الله في اللجنة الوزير محمد فنيش قد هدد بالمقايضة بين النص على المقاومة في البيان الوزاري وبين الاستقرار في مدينة طرابلس، واكد الاتفاق على قضايا كثيرة، ووصفت النصوص التي عدلت مرات بروح وفاقية وبصياغة واضحة تسمح للحكومة بالقيام بعملها في اعادة بناء الوحدة الوطنية

وعدد القضايا المتفق عليها وهي العلاقات اللبنانية – السورية، الامن، السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، التمسك باتفاق الدوحة بكل مندرجاته، والتمسك بالقرار 1701 بكل بنوده والانتخابات والمحكمة الدولية
واشار وزير الاعلام الى ان النقطة التي لا تزال عالقة هي بين حق ودور لبنان في تحرير ارضه واستخدام كل الوسائل المشروعة لذلك وبين حق ودور المقاومة في هذا الموضوع، معتبرا ان الحل قد يكون بادراج هذا البند على رأس المسائل التي ستبحث في الحوار الوطني في بعبدا تحت رعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان واوضح ان اعضاء اللجنة اتفقوا على مختلف الجوانب، لكن البعض عاد الخميس والجمعة ليقول انه يفكر بانه ربما كان علينا النظر فيما اتفقنا عليه

ولم يسم هذه اللجنة، لكنه اعتبر ان هذا يؤخر عمل اللجنة
 
و«في اعتقادي ان الاسراع يقتضي ان نحافظ على ما اتفقنا عليه وما بقي لنا من وقت نصرفه على ما اختلفنا حوله


وردا على سؤال حول لمن يكون قرار الحرب والسلم في لبنان للدولة ام لحزب الله قال: هذا ما لم نستطع صياغة عبارات مقبولة حوله من الجميع
وقال في القانون الدولي، ان الحق في مقاومة الاحتلال هو للدولة، لبنان عنده حق المقاومة، والآن، إذا لبنان فوض هذا الحق لفئة محدودة، مسألة فيها نظر، وقد شاءت الظروف ان هذا الحق الذي هو للبنان كله، ترجمه حزب الله في الماضي، والسؤال الآن هل هذا الحق يتعدى حزب الله وحلفائه الى كل لبنان الآن؟


موسى اتصل ببري والسنيورة
هذه التطورات في لبنان والمنطقة عرضها رئيس مجلس النواب نبيه بري في اتصال هاتفي مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي، كما بحثها مع السفير السعودي في بيروت عبدالعزيز خوجة الذي زاره في عين التينة امس


موسى اتصل ايضا برئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وتناول معه التطورات عينها، كما تلقى السنيورة اتصالين من مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ومن نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان، وظهرا التقى الرئيس السنيورة نائبه اللواء عصام ابوجمرة، وكان الموضوع البيان الوزاري واحداث طرابلس الدامية، كما التقى وزير الصحة محمد خليفة

اللواء ريفي لـ «الأنباء»: قرار سياسي بحسم الموقف في طرابلس وتعزيزات للجيش والأمن للسيطرة على الوضع المتوتّر

الأمن الجنائي لم يعد مشكلة بالنسبة للأجهزة الأمنية اللبنانية وعلى رأسها قوى الأمن الداخلي، المشكلة اذا صحت التسمية، هي بالأمن السياسي، او الأمن المدعوم بقرار سياسي، وهو ما يتطلب لمواجهته قرارا سياسيا، كما حصل امس عندما ابلغ اللواء اشرف ريفي القيادة المحلية لقوى الأمن الداخلي في طرابلس، بأن القرار السياسي صدر بمواجهة الاشتباكات المستجدة في طرابلس، بين الجبهتين المفتوحتين بين الموالاة والمعارضة، في التبانة وبعل محسن

اللواء ريفي لـ «الأنباء»: قرار سياسي بحسم الموقف في طرابلس وتعزيزات للجيش والأمن للسيطرة على الوضع المتوتّر


هذا التصوير للوضع، هو للواء ريفي الذي كرر في لقاء مع «الأنباء» ما كان قاله في حفل منحه الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا وهو «ليعطينا القادة تفاهما سياسيا فنعطيهم لبنان جنة آمنة


عند تسجيل اللقاء، كان الأمان عنوان الوضع في طرابلس، التي يبدو ان هناك من اختارها لتكون «مكسر العصا» في كل عراك سياسي يتطلب شحنة من التوتر على الارض
غياب هذا التفاهم، سمح بتفجير الوضع بين باب التبانة وجبل محسن مرة اخرى، بين من هم في صف الموالاة، ومن هم في صف المعارضة، ما استدعى انتقال وزير الداخلية زياد بارود، والمدير العام للأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي الى طرابلس لمعالجة الوضع البالغ التأزم


وفي اتصال معه وهو في ارض المعركة طمأن المدير العام لقوى الأمن الداخلي، الى ان الوضع تحت قرار «الحسم» وابلغ «الأنباء» ان القرار السياسي بمعالجة الوضع قد صدر، وان هذا ما يحرر قوى الأمن الداخلي والجيش من قيود كثيرة، تجعلهما قادرين على تطبيق القوانين بلا تحفظ
ريفي اسف للضحايا الذين سقطوا بين افقر الفقراء في طرابلس وهم اهالي التبانة وبعل محسن، مشيدا برؤية وحكمة الرئيس ميشال سليمان وبتجاوب وحنكة الرئيس فؤاد السنيورة الى جانب دينامية وزير الداخلية زياد بارود، الذي انتقل الى موقع القتال في طرابلس منتصف الليل


وقال ان التعليمات اعطيت من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية للتعامل بحزم مع اي مخل بالأمن وان الجيش وقوى الأمن استقدموا تعزيزات لفرض الأمن وحماية المدينة، وان الجيش سيرد على مصادر النيران وسيوقف اي مسلح وسيتسلم المباني الحساسة والمحاور المهمة وسطوح المنازل وان الاجهزة الأمنية ستتحرك لكشف معكري الأجواء في كلا الطرفين
وفي اللقاء مع «الأنباء» تحدث اللواء ريفي عن جديد قوى الأمن الداخلي على صعيد حقوق المواطن والتي ستجد طريقها الى عموم المراكز الأمنية والمخافر على شكل عناوين ملصقة على تابلوهات تعلق في الأمكنة الظاهرة والمناسبة، متضمنة «الحقوق القانونية للمشتبه فيه أو المشكو منه، عملا بأحكام المادة 47 من قانون أصول المحاكمات الجزائية


وفي التعليمات: على الضابط ان يبلغ المشتبه فيه أو المشكو منه فور احتجازه بحقوقه الآتية
الاتصال بأحد أفراد عائلته أو بصاحب العمل أو بمحام يختاره أو بأحد معارفه
مقابلة محام يعينه بتصريح يدون على المحضر دون الحاجة الى وكالة منظمة وفقا للأصول.
الاستعانة بمترجم محلف، اذا لم يكن يحسن اللغة العربية


تقديم طلب مباشر أو بواسطة وكيله، أو أحد أفراد عائلته الى النائب العام لعرضه على طبيب لمعاينته، وعليه ان يدوّن هذا الاجراء في المحضر، وباحدى اللغات الثلاث، العربية والفرنسية والانجليزية

لبنان: المعارضة تتهم الموالاة بالمماطلة لتعطيل الانتخابات والموالاة تحذر من تكريس سلاح حزب الله في البيان الوزاري

اتهمت المعارضة اللبنانية الاكثرية النيابية بافتعال العراقيل أمام صدور البيان الوزاري، وتساءلت اذاعة النور الناطقة بلسان حزب الله عما اذا كانت هناك نية مبيتة ترافق عمل اللجنة كما يرى الرئيس نبيه بري، ام ان هناك هدفا لاستهلاك مهلة الثلاثين يوما المحددة دستوريا لانجاز البيان ونسف حكومة الوحدة الوطنية، والعودة بالبلد الى دوامة الاستشارات والتكليف والتأليف قبل الوصول الى موعد الانتخابات النيابية، كما يرى النائب العوني نبيل نقولا

لبنان: المعارضة تتهم الموالاة بالمماطلة لتعطيل الانتخابات والموالاة تحذر من تكريس سلاح حزب الله في البيان الوزاري


والراهن ان الجلسة السابعة للجنة صياغة البيان الوزاري التي انعقدت مساء الخميس لم تفلح في التوصل الى حل، حيث مازالت النقاشات تدور في حلقة مفرغة، بل ان الحوارات شهدت نقاشات حادة في ظل منطقين متباعدين حول صياغة الفقرة المتعلقة بسلاح المقاومة، وهذا ما دفع لجنة الصياغة الى تعليق النقاش في القضايا الوطنية


وتقول صحيفة «الديار» ان الرئيس فؤاد السنيورة وفريقه يحاولون استبعاد كلمة المقاومة من البيان الوزاري، بينما يؤكد فريق حزب الله في اللجنة ان مثل هذا الامر خط احمر لا يمكن تجاوزه
ونقل عن الرئيس السنيورة انه سيتمسك بالقرار الدولي 1701 بكل نقطة وفاصلة، وأي شيء خارج القرارات الدولية سيكون مستحيلا
الرئيس نبيه بري حذر من التوقف في البيان الوزاري امام بعض العبارات داعيا الى الانتهاء منه اليوم (أمس الجمعة) على أبعد تقدير
وحذر بري عبر «النهار» من أي نيات مبيتة، مشيرا الى انه منذ تأليف الحكومة كان يرى اكثر الامور المطروحة محلولة


بري: سلاح المقاومة على طاولة الحوار
وكرر تأكيده بان مسألة سلاح المقاومة والاستراتيجية يجري بحثها في جلسات الحوار برئاسة رئيس الجمهورية، وشدد على انه مادامت هناك ذرة تراب محتلة، يتعين وضع استراتيجية دفاعية حقيقية او ايجاد مجلس او هيئة للدفاع عن لبنان تحت مظلة الجيش، معتبرا ان من العار التعامل مع المقاومة ورجالها بهذا الاسلوب
وزير الدولة ابراهيم شمس الدين، اوجب ذكر المقاومة في البيان الوزاري لان هناك اراض لبنانية مازالت محتلة


النائب نبيل نقولا، عضو كتلة الاصلاح والتغيير تحدث عن نية للتمييع وتقطيع الوقت، لتمرير القانون 2000 الانتخابي او التمديد للمجلس النيابي الحالي، مذكرا بتصريحات لسفيرة الولايات المتحدة ميشال سيسون بهذا الخصوص


النائب علوش: يميعون اتفاق الدوحة
بدوره النائب الاكثري مصطفى علوش اعتبر ما يحصل محاولة لتمييع مقررات اتفاق الدوحة وبالاخص من اضفاء الشرعية على سلاح حزب الله، مؤكدا ان مشكلة سلاح حزب الله لن تحل ببيان وزاري او بطاولة حوار، لان الحزب سيجد الذرائع دائما لتبرير الاحتفاظ بسلاحه
علوش حذر من اتساع دائرة التوتر في طرابلس، ومثله النائب احمد فتفت الذي قال ان هناك من يستغل الفتنة في طرابلس، حيث يستخدم السلاح لتحقيق مكاسب سياسية، محملا المسؤولية الى «القوى الامنية» لعدم اعتماد الحزم والحسم، وقال انه سيفاتح الرئيس السنيورة بهذا الخصوص


ورأى فتفت ان اي تكريس لسلاح حزب الله في البيان الوزاري سيؤدي الى الغاء الحوار وتفريغه من مضمونه
معربا عن اعتقاده بانه من واجب من يمثل فريق 14 آذار في لجنة اعداد البيان الوزاري التمسك بمواقفهم وبقراراتهم الثابتة، معتبرا ان الانفتاح الذي ابداه امين عام حزب الله حسن نصرالله على الداخل ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية وغيرها من الامور ما هو الا انفتاح شكلي لم يترجم حتى الآن، والدليل في العرقلة التي نشهدها في اعداد البيان الوزاري


الأوضاع بطرابلس
في هذا الوقت عادت الاشتباكات المسلحة الى مدينة طرابلس، بين محلة التبانة التي تسيطر عليها افواج طرابلس القريبة من تيار المستقبل وجبل محسن حيث السيطرة لاحزاب المعارضة، ما اسفر عن مقتل 5 اضافة الى 40 جرحى
وسارع مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار الى مناشدة الاطراف وقف اطلاق النار وترك المسألة الأمنية في عهدة الجيش والقوى الأمنية


وقد هدأت الاوضاع في فترة صلاة الجمعة، ثم لم تلبث ان تدهورت
وذكرت التقارير الأمنية ان الشرارة انطلقت من سيارة مجهولة بادرت بالرصاص على المدعو «ابودعاس» احد مسؤولي المجموعات المسلحة في التبانة منتصف الليل، وقد نفى «الحزب العربي الديموقراطي» المسيطر في جبل محسن ان يكون وراء اطلاق النار، لكن فريق التبانة لم «يقبض» هذا النفي، واعتبارا من التاسعة صباحا اندلعت اشتباكات عنيفة شاركت فيها الرشاشات الثقيلة والصواريخ المضادة للدروع


وسجلت نزوح نروح من الاحياء المطلة على محاور الاشتباكات الى المناطق البعيدة، وحتى الى خارج طرابلس. وذكر مراسل اذاعة النور في عاصمة الشمال ظهر امس، ان الجيش اللبناني الذي كان منتشرا على خطوط التماس بين الطرفين ترك مواقعه في الثامنة صباحا قبل ساعة من اندلاع الاشتباكات

أزمة البيان الوزاري تعوق القمة اللبنانية ـ السورية وممثل سليمان في اللجنة الوزارية يستعد لطرح الحلول

ازمة البيان الوزاري تراوح مكانها العقدة اياها، سلاح حزب الله، وبعض تفصيلات معاهدة الاخوة اللبنانية – السورية

أزمة البيان الوزاري تعوق القمة اللبنانية ـ السورية وممثل سليمان في اللجنة الوزارية يستعد لطرح الحلول


ومثل هذه المراوحة قد تجر اليها مشاريع الحراك الرئاسي الذي يخطط له الرئيس ميشال سليمان، سواء كان على صعيد زيارته الى دمشق، والتي ستكون بوابته الى العواصم العربية الاخرى، ام على صعيد التحضير للاستحقاقات الوطنية المقبلة وفي مقدمتها الانتخابات النيابية المقيدة بقانون لن يكون بلوغه اقل صعوبة من بلوغ البيان الوزاري


وكما هو معروف فإن فريق المعارضة داخل مجلس الوزراء يتمسك بعنوان المقاومة رغم تبدل الظروف من وجهة نظر الموالاة التي بدأت تطرح المخاوف من محاذير استعمال سلاح الحزب في غير محله
ويعمل بعض الوسطاء على حل وسط، يقضي بتناول هذه المسائل لماما، مع ترك البحث المعمق الى حوار بعبدا، لكن المعارضة وعلى رأسها حزب الله، تعتبر «الحق بالمقاومة» الوارد في البيان الوزاري للحكومة السابقة حقا مكتسبا لا يمكن التنازل عنه


وقد عقدت اللجنة الوزارية اجتماعها السابع امس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة
مصادر مطلعة قالت ان الرئيس ميشال سليمان أبلغ من مندوبه في اللجنة المخصصة لصياغة البيان الوزاري الوزير يوسف تقلا بالمراحل التي قطعتها لجنة الصياغة، وانه قد يعمد خلال الساعات المقبلة الى طرح بعض الصيغ والمخارج التوفيقية وعدم ترك الامور تراوح مكانها والاستغراق في مناقشات فضفاضة من دون الوصول الى صيغ ملائمة للقضايا المختلف عليها


وابرزت وسائل الاعلام في بيروت ما نقلته «الأنباء» عن وزير معارض عدم الممانعة في ترحيل الاستراتيجية الدفاعية الى مؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده في بعبدا، وسلاح المقاومة والعلاقة مع سورية بهدف ازالة عقبة البيان الوزاري من درب زيارة الرئيس سليمان الى دمشق


القمة اللبنانية – السورية مؤجلة
وكانت قوى 14 آذار شددت في ورشة العمل التي انعقدت في فندق البريستول على مسألة سلاح حزب الله وتضمنت الوثيقة التي صدرت عن المجتمعين مواقف صارمة منها
وتحضر هذه الورشة لخوض معركة الانتخابات النيابية من قبل 14 آذار تحت شعار اخراج سلاح حزب الله من المعادلة الداخلية وابعاد السلاح عن معادلة الانتخابات نفسها


ولاحظت صحيفة «السفير» القريبة من المعارضة انه لا فرصة جدية لاقرار البيان الوزاري في اللجنة الوزارية ومن ثم في مجلس الوزراء قبل الغد، ما يعني ان القمة اللبنانية – السورية المرتقبة غدا باتت مؤجلة الى موعد آخر، يتفق عليه الرئيسان سليمان والاسد، وقد يغدو موعد القمة مثل البيان الوزاري غير محكوم بسقف زمني محدد


وكشفت مصادر الاكثرية ان زيارة سليمان الى سورية غير ممكنة هذا الشهر، حتى لو تم انجاز البيان الوزاري بسبب تراكم مواضيع البحث وقالت المصادر ان القمة لن تحصل قبل نيل الحكومة الثقة، وان الثقة غير ممكنة قبل انجاز البيان الوزاري المليء بالعثرات المتعلقة بملف العلاقات اللبنانية – السورية، متوقعة ترك مصير معاهدة الاخوة والتعاون والمجلس الاعلى اللبناني – السوري الى وقت آخر


مداخلات خارجية
هذا الوضع يسمح بالسؤال عما اذا كانت هذه التعقيدات تتطلب مداخلات خارجية كما حصل في موضوع تأليف الحكومة
والمعضلة الكأداء الآن تتمثل بمقاربة الخيارات الوطنية كما سماها وزير الاعلام طارق متري والتي تشمل قضايا السيادة الوطنية والمقاومة لاسرائيل والعلاقة مع سورية والامن الوطني والسلاح الفلسطيني وكلها عناوين تلامس قضايا الانقسام الوطني المشرع الابواب منذ ثلاث سنوات حتى اليوم

ونقل زوار الرئيس ميشال سليمان عنه قوله انه يريد لعهده ان ينطلق وللحكومة ان تبدأ العمل ولزيارته لسورية ان تكون تاريخية بكل ما للكلمة من معنى، وان تعالج كافة الملفات بما فيها المفقودون لتنعقد طاولة الحوار في النصف الاول من اغسطس وعلى اساس جدول اعمال يتضمن نقطة واحدة وهي الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان


بدوره، النائب سعد الحريري رئيس كتلة المستقبل دعا الى انجاز البيان الوزاري في اسرع وقت وطالب جميع الفرقاء بعد جولة على المطرانين بولس مطر (موارنة) والياس عودة (ارثوذكس) بالعمل قدر المستطاع والا يكبروا الحجم بالنسبة للبيان الوزاري


من جهته، النائب عاصم عراجي رأى بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني ان الخلافات حول البيان الوزاري فيما يتعلق بسلاح المقاومة والعلاقات اللبنانية – السورية، يمكن ان تذكر في البيان على ان يجري التداول بها لاحقا في مؤتمر الحوار الوطني الذي سيعقد في قصر بعبدا، على ان تقوم الحكومة فيما بعد بتطبيق ما يصدر من مقررات عن مؤتمر الحوار الوطني

وطالب بتدخل الاقطاب السياسية الكبيرة في لبنان لتذليل العقبات التي تواجه اقرار البيان الوزاري بشكل فوري، على غرار ما حصل في مسألة تشكيل الحكومة كي تنال الثقة في نهاية المطاف.
بيد ان النائب حسن يعقوب (الكتلة الشعبية المعارضة) رأى ان المرحلة المقبلة ستشهد علاقات طيبة وايجابية بين لبنان وسورية ومزيدا من الانفتاح، مما قد يساعد على حلحلة الملفات العالقة بين بيروت ودمشق ورأى يعقوب ان العرقلة التي تتم حول البيان الوزاري ما هي إلا تسجيل نقاط، معربا عن تخوفه من ان يكون هذا التأخير مراهنة بعض الفرقاء على قراءات الامور الدولية والتطورات

بري من بعبدا: المقاومة قبلت أن تكون جزءاً من إستراتيجية الدفاع

دخل رئيس مجلس النواب نبيه بري على خط صياغة البيان الوزاري للحكومة امس بقوة، مذكرا لجنة الصياغة بان امامها مهلة شهر واحد لا اكثر
وملمحا في منحى ايجابي الى ان المقاومة قبلت ان تكون جزءا من الاستراتيجية الدفاعية، وليست كلها، ما استنتج منه موافقته على ترحيل هذا الموضوع الشائك الى مؤتمر الحوار اللاحق في بعبدا

بري من بعبدا: المقاومة قبلت أن تكون جزءاً من إستراتيجية الدفاع


ويقول مصدر وزاري في المعارضة لـ«الأنباء» ان المعارضة لن تمانع في مثل هذه الخطوة، ولا في موضوع سلاح المقاومة والعلاقات مع سورية الى مؤتمر الحوار بهدف ازالة عقبة البيان الوزاري من درب زيارة الرئيس ميشال سليمان الى سورية


حق المقاومة ضد الاحتلال
وحسب عضو في اللجنة الوزارية عن الاكثرية فان جلسة اول من امس كانت حافلة بالتعقيدات حيث تمسك ممثل حزب الله الوزير محمد فنيش بصيغة بيان الحكومة السابقة الذي يعطي حزب الله حق المقاومة ضد الاحتلال، فيما يعتبر ممثلو الموالاة ان الاحتلال قد زال بغالبيته، وما تبقى منه في مزارع شبعا يمكن معالجته ديبلوماسيا وبالتالي لا مبرر لمثل هذا النص بعد الآن


التباين نفسه ظهر عند البحث بترسيم الحدود مع سورية وتبادل العلاقات الديبلوماسية، المعارضة تصر على عدم تحديد موعد للتبادل الديبلوماسي بين البلدين، وعلى ان يبدأ ترسيم الحدود من الشمال ويتوقف امام مزارع شبعا بانتظار تحريرها، بينما تتمسك الموالاة بترسيم الحدود اللبنانية – السورية انطلاقا من شبعا او انتهاء بها وعن التبادل الديبلوماسي تفضل تحديد موعد أو اعطاء مهلة، تجنبا لضياع هذا الاستحقاق مع الزمن


بري وسليمان والبيان الوزاري
الرئيس نبيه بري حمل هذه المعطيات الى الرئيس ميشال سليمان في لقائهما الاسبوعي امس عارضا معه الوضع، ثم خرج ليتحدث الى الصحافيين من باحة القصر الجمهوري، حيث استهل محذرا من التأخير في صياغة البيان الوزاري
وحدد بري البنود المختلف عليها بثلاثة: المقاومة، والعلاقة مع سورية وبسط سلطة الدولة
وقال ان التأخير الآن محتمل، اما بعد الآن فسيصبح غير محتمل


وتساءل في غمز من قناة بعض اعضاء اللجنة الوزارية: لماذا نبحث عن تعابير فقط لاجل التباين؟
وقال ان لجنة الصياغة مهمتها صياغة البيان الوزاري وهي ليست لجنة حوار وتوجه الى اللجنة بالقول: دعوا ما للرئيس للرئيس


واعرب عن خشيته من ان يؤدي ما يجري الآن ليس فقط لفقدان الثقة وانما ايضا لتأخير الحلول، مؤكدا ان موضوع الاستراتيجية الدفاعية، هو الموضوع الاساسي الذي سيكون على طاولة الحوار «وان المقاومة مستعدة لان تكون جزءا من الاستراتيجية الدفاعية


وقال بري لدينا فرصة حتى الربيع المقبل، حيث تحل الانتخابات، واستغرب الخلاف على موضوع المقاومة وسورية وسلطة الدولة، وعندنا بيان وزاري سابق يتحدث عن حق المقاومة في استكمال التحرير، وعندنا قرارات الحوار الوطني حول العلاقة مع سورية بما في ذلك العلاقات الديبلوماسية، ولدينا اتفاق الدوحة الذي تضمن «تعهد الاطراف بالامتناع عن العودة للسلاح لاجل مكاسب سياسية، وفي البند الخامس منه «اطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة على كل اراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات بما يضمن امن الدولة والمواطنين، فلماذا النقاش حول هذه المواضيع»؟


وتوجه بري من بعبدا الى الحكومة «لا نقدا ولا انتقادا» لها مؤكدا حقها في مهلة شهر لاقرار البيان الوزاري، مذكرا اياها بأنها ليست هيئة حوار بل هي لجنة لصياغة البيان الوزاري، وان عليها ان تترك شؤون الحوار لرئيس الجمهورية، وختم بالقول: خير البر عاجله


من جهته، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان قال امس انه مازال ينتظر خروج الدخان الابيض من اجتماع اللجنة الوزارية لصياغة البيان الوزاري، وتوجه اليها بالقول: ما دامت اسرائيل معلنة العداء ومحتلة ارض فلسطين ومزارع شبعا والقرى السبع فلن نتخلى عن السلاح، وان كان السلاح يحتاج الى ضوابط وتنظيم فسلاح المقاومة لا يستعمل ضد الشعب اللبناني وفي الازقة، لذلك طالبنا مرارا بإقفال المكاتب المسلحة ونزع السلاح من الاهالي، فالسلاح بأيدي الناس في بيروت والازقة عبء كبير وهم ثقيل وعلينا ان نتخلى عنه، أما السلاح الذي يدافع عن الارض ويدافع عن الجيش ويحفظ كرامة الشعب فهو ضروري ويجب ان يبقى ونحافظ عليه


وطالب بتوأمة سلاح المقاومة مع الجيش، قائلا نحن لا نفرق بين سلاح الجيش وسلاح المقاومة الذي يتوجه إلى العدو الصهيوني، وقد وافقنا على اتفاق الدوحة وعلينا ان ننفذه، ونحن مع القرار 1701 ومع تنفيذ اتفاق الطائف فلماذا الخلافات على الهمزة والفاصلة والنقطة في البيان الوزاري، ونحن نخاف من غدر اسرائيل ولا نخاف من الشعب اللبناني ونرفض الاساءة الى اي مواطن لبناني، لذلك علينا ان ننجز البيان الوزاري لان الناس تنتظر حل المشاكل الاقتصادية والمعيشية وتوفير الامن في كل المناطق، ولاسيما اننا نعيش انفراجات بمجيء المغتربين والسواح، وعلينا ان نحل كل المشاكل ونتفرغ لحل الازمة المعيشية


بدوره اعتبر النائب مصباح الاحدب ان عقدة البيان الوزاري تدور حول نقطتين اساسيتين هما توصيف المقاومة، والادارة الامنية للبلد، معتبرا اننا اصبحنا امام واقع جديد انتج تسوية وادبيات جديدة ان كان في خطاب القسم او باتفاق الدوحة، لافتا الى صعوبة العودة الى الادبيات القديمة.
واشار الاحدب الى ان الواقع الراهن يفرض علينا طرح العديد من الاسئلة حول مدى الاجماع الذي تمتلكه المقاومة اليوم وكيفية تعاطيها مع الدولة، وحول هوية الفريق الذي يمسك بادارة ملف الصراع اللبناني – الاسرائيلي، مشددا على ان هناك نقاطا اساسية تم التوافق عليها، وكل تحاور حول هذه النقاط هو انصياع لمطالب حزب الله وهذا أمر مرفوض


في هذا الوقت استمرت اجتماعات لجنة البيان الوزارية، التي عقدت جلستها السادسة امس
وقال مصدر وزاري في المعارضة ان ممثلي الموالاة يحاولون الالتفاف على مضمون اتفاق الدوحة وخطاب القسم واختيار ما يشتهون منهما، وان بمقدور الموالاة ان تستفيد من وهج عملية التبادل من اجل ان تتقرب من موضوع المقاومة لا ان تجعلها عنوانا خلافيا

مفتي لبنان لـ «الأنباء»: عودة الأسرى ورفات الشهداء انتصار آخر للبنان

في الأزمة اللبنانية الاخيرة، كاد مفتي الجمهورية الشيخ د.محمد رشيد قباني ان يكون في مرمى النيران وربما كان كذلك ليل السابع والثامن من مايو، بعد تصنيف البعض له كداعم لقوى الاكثرية النيابية، على الرغم من انه مع لبنان، ومع استقلاله وحريته وسيادته، مع استقراره السياسي والامني، مع علاقاته الطيبة بكل الاشقاء العرب، دون استثناء انما ضمن اطار المحبة المتبادلة والاحترام المتبادل

مفتي لبنان لـ «الأنباء»: عودة الأسرى ورفات الشهداء انتصار آخر للبنان


وقال المفتي قباني في لقاء مع «الأنباء»: إذا كان هناك من يعتبر لبنان واحة العرب المفضلة، والذي لو لم يكن موجودا لوجب ايجاده، فنحن نؤمن بأن العرب هم الرئة التي يتنفس منها لبنان والرداء الذي يتدثر به في الملمات، وبالتالي نحن في الصف المقابل لكل من لا يؤمن بهذه المبادئ والمفاهيم الوطنية الاساسية، مع متابعة التواصل والتشجيع على هذه المتابعة، سعيا لكلمة سواء تعيد جمعنا في حضن الوطن، الذي هو لنا جميعا، والذي كدنا أن نفتقده في اكثر من مفصل ومحطة، نتيجة تطورات غير محسوبة، وناجمة عن اعتبارات خارجية في الغالب


المفتي قباني نوه بوقوف الكويت الدائم الى جانب لبنان، مذكرا بالدور الذي لطالما لعبه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد منذ ان كان وزيرا للخارجية في سبعينيات القرن الماضي، وتوقف امام محطتين استجدتا مؤخرا وهما عودة الاسرى اللبنانيين من معتقلات العدو الصهيوني ورفات الشهداء اللبنانيين والعرب

وقبل ذلك تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، فضلا عن زيارة رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري الى بغداد، ولقاءاته بالمراجع الدينية الشيعية في النجف الاشرف، وهو ما سيترك اصداء طيبة على الواقع الاسلامي في لبنان