تحفظ النائب وليد جنبلاط على المقترح النيابي الذي عرضه عليه رئيس المجلس نبيه بري بعد يومين من الدرس والتمحيص.
وابلغ وفد من الجبهة ضم الوزير وائل ابو فاعور والنائب اكرم شهيب والقيادي في الحزب هشام ناصر الدين، الرئيس بري بان العلاقة بين الرئيس بري والنائب جنبلاط لا تحكمها اللاءات، بل السعي المشترك لانتاج صيغ توافقية، وان هذه العلاقة ولادة للاقتراحات والتصورات المشتركة.
واضاف: لقد اتفقنا من خلال النقاش مع الرئيس نبيه بري على ان الاقتراح المطروح لا نستطيع ان نكفل عبره التمثيل الشعبي المحق لكل الاطراف، ولا نكفل التوافق الوطني الكامل، وان النقاش مستمر.
ابو فاعور نفى ان يكون طرح مع بري موضوع التمديد لمجلس النواب.
لكن مختلف القوى باتت ترى ان التمديد لمجلس النواب الحالي صار امرا واقعا تحت مسمى التمديد التقني، اما المدة الممددة فهي بيد المجلس الذي هو سيد نفسه.
بيد ان الرئيس بري تطرق الى التمديد بضعة اشهر فقط ريثما تتهيأ وزارة الداخلية للانتخابات، اما اذا لم يقر قانون للانتخابات لسبب من الاسباب فعندها يصبح على مجلس النواب ان يتحمل مسؤولياته، حيث سيكون محكوما بالتمديد لنفسه، والا كيف تحكم الحكومة من دون وجود مجلس النواب؟ مضيفا ان مدة التمديد يحددها المجلس وهي قد تمتد لستة اشهر او سنة او سنتين او اربع.
في هذا الوقت، عقد المجلس الدستوري اجتماعا امس برئاسة د.عصام سليمان وعين مقررا لدراسة الطعن المقدم من جبهة النضال الوطني النيابية تمهيدا لاصدار المجلس قراره في غضون خمسة ايام.
وابلغ سليمان «الأنباء» في اتصال هاتفي بان المجلس ميال الى رفض الطعن، وبالتالي الابقاء على قرار التعليق حتى 19 من الشهر المقبل، لأن الغاء قانون التعليق يسمح بفوز كل من تقدم بترشيحه استنادا اليه مما من شأنه احداث ازمة نيابية.
على صعيد تشكيل الحكومة، ابلغ الرئيس المكلف تمام سلام زواره امس بان الفريق الوسطي هو الضمانة بغياب ما يسمى الثلث المعطل في مجلس الوزراء، وقال سلام: صحيح انا اتيت من بيت الوسط (حيث مقر كتلة المستقبل) لكن منذ تكليفي قررت أن اكون على مسافة واحدة من الجميع.
واعرب عن خشيته في حال تشكيل حكومة موسعة كما تطالب 8 آذار ألا يكون هناك قانون انتخابات، وبالتالي انتخابات نيابية.
مصادر في 8 آذار نفت ان تكون طلبت من سلام الحصول على «الثلث الضامن» او «الثلث المعطل» كما هو في المفهوم الصحيح، وان كل ما اصرت عليه هو ان تتمثل الكتل النيابية بحسب احجامها، كاشفة أنها طرحت على الرئيس سلام صيغة حكومة من 24 وزيرا، عشرة وزراء لها و10 لـ 14 آذار واربعة للوسطيين، اي للرئيسين سليمان وسلام وللنائب وليد جنبلاط الذي يحتفظ بوزيرين لأن لا كتلة نيابية لدى سليمان وسلام.
من جهتها، اصدرت الهيئة القيادية في حركة «المرابطون» الوثيقة الارتباط بالنظام السوري بيانا امس وصفت فيه استقالة حكومة نجيب ميقاتي باللغم الاميركي الهادف الى اخراج الوزراء الوطنيين من وزاراتهم.
واعتبر المرابطون في بيان أن تمام سلام هو لغم اميركي اشد خطورة من لغم نجيب ميقاتي ومفتاح تفجيره اصبح بيد الولايات المتحدة الاميركية مباشرة وسيستخدم عندما تدعو الحاجة الاميركية حسب معطيات تطور الازمة في سورية.
وعلمت «الأنباء» ان الهيئة القيادية للمرابطين برئاسة العميد المتقاعد مصطفى حمدان طلبت موعدا لزيارة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وحدد موعد الزيارة ظهر امس، لكن ما إن علم المفتي بالبيان الصادر عن الهيئة حتى الغى الموعد فورا.





