تواصلت ردود الأفعال بعد ان اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على المؤكد لجهة دعمه العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، كما كان متوقعا، حيث غرد المرشح الرئاسي سليمان فرنجية على «تويتر» قائلا: «سيد الكل السيد نصرالله».
اما رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل فاعتبر ان كلام نصر الله «اكد على المؤكد، الا لمن يريد ان يسمع او يفهم».

وكان باسيل استقبل في مكتبه في الوزارة نادر الحريري مدير مكتب الرئيس سعد الحريري.
مصدر في تيار المستقبل قال ان الزيارة اتت اثر الاتصال الاخير الذي اجراه العماد ميشال عون بالرئيس الحريري حيث تم الاتفاق بين الجانبين على عقد هذا اللقاء.
وتقول صحيفة «الجمهورية» ان نادر الحريري جدد في اللقاء تأكيد الرئيس الحريري دعم ترشيح فرنجية، وان لهذا الموقف ما يستند اليه في الداخل والخارج، متمنيا للقوات والتيار الحر التوفيق في تفاهمهما، متمنيا لو ان هذا التفاهم يقود الى انتخابات ديموقراطية في مجلس النواب، وليفز من يفوز، فنهنئه ونعمل معه لمصلحة لبنان وابنائه.
الحريري التقى ايضا النائب آلان عون للغاية نفسها.
منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار قال في تغريدة له ان عون ضمن ترشيح حزب الله له، لكن المطلوب الآن ايصاله الى بعبدا.
رئيس حركة التغيير ايلي محفوظ سأل: كيف يقول نصرالله انه يريد عزل لبنان عن احداث المنطقة فيما عناصر حزب الله المسلحة تقاتل من سورية وصولا الى افريقيا؟ فهل هذا توريط ام عزل؟
واضاف: كلامه للسيد نصرالله انتم غير مستعجلين على انتخاب رئيس بحسب ما قلتلكم، وهذا واضح من الشروط التي تفرضونها سلفا.
واستنتج الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني د.خالد حدادة ان سيل التصريحات والمواقف المتصلة بالاستحقاق الرئاسي يشبه تدفق الماء في سلة مثقوبة الجوانب.
اما العميد وهبي قاطيشا مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع فقد اعتبر ان نصر الله هزء من جميع اللبنانيين عندما راح يحدثهم عن الديموقراطية الآتية من ايران التي ستشهد انتخابات قريبة، فيما 80% من الراغبين بالترشح يتم اقصاؤهم.
واكد في حديث اذاعي ان القوات كانت مجبرة على ترشيح عون للرئاسة، معتبرا ان تفكك 14 آذار كان اهم اسباب اتخاذ هذا الموقف، علما بأن ترشيح شخصية من 8 آذار لا يناسب القوات.
البطريرك بشارة الراعي لاحظ امام زواره امس ان الاقطاب الموارنة الاربعة سيعطلون بعضهم بعضا.
اما رئيس القوات د.سمير جعجع فقد علق على كلام نصرالله بالقول: اذا كان يعتبر ان فريقه رابح سياسيا في الرئاسة، فلماذا لا ينزل الى مجلس النواب يوم 8 فبراير المقبل ويترجم هذا الربح؟
الاهتمام تحول امس الى جلسة مجلس الوزراء المقررة بعد غد على ان يكون البند الاول فيها مرسوم تمويل الانتخابات البلدية كما يقول وزير الداخلية، وكذلك بند تثبيت متطوعي الدفاع المدني، فضلا عن مرسوم .





