خيمت أجواء من القلق الحدود اللبنانية الشرقية مع سورية، منذ العملية العسكرية الناجحة لمخابرات الجيش اللبناني التي استهدفت «أمير داعش» في جرود عرسال فايز الشعلان في منزل منفصل عن البلدة، وقضت عليه مع مرافقه احمد مهوة وألقت القبض على مسؤول أمنه محمد مصطفى موصللي الملقب بـ «أبوملهم».
وسير الجيش اللبناني دوريات كثيفة في شوارع عرسال طوال نهار أمس.
في غضون ذلك، يتحضر رئيس الحكومة تمام سلام لزيارة تركيا قريبا، تلبية لدعوة رسمية في حين وصل الرئيس سعد الحريري الى تركيا مساء امس الاول لمقابلة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

وقبل وصوله الى اسطنبول، أطلق الحريري تغريدة على تويتر تقول: ان رئيس النظام السوري بشار الاسد يتكلم عن محاربة الإرهاب وهو الإرهابي الأول بامتياز.
وأضاف: 500 ألف قتيل ومليون جريح وثمانية ملايين لاجئ، وسأله ترى من هو الإرهابي؟
وأكد الحريري على صيرورة الانتخابات البلدية رغم التشكيك من القاصي والداني، وقال اثناء استقباله وفدا من اتحاد العائلات البيروتية ان ما نراه اليوم في بيروت من تدهور للأوضاع، ليس الا صورة لما يحصل على مستويات البلد ككل، حيث وصل النمو الاقتصادي الى الصفر، ويبقى الأمل الوحيد هو إجراء الانتخابات الرئاسية، معتبرا ان المعطل الاساسي للبلد اليوم هو حزب الله، حيث يعطل عمل مجلس النواب ومجلس الوزراء والانتخابات الرئاسية.
الى ذلك، غرد منسق امانة 14 آذار د.فارس سعيد يقول: من أهداف حزب الله الوصول الى تعديلات دستورية، تسمح بإنشاء حرس وطني مستقل عن الجيش، على غرار التركيبة الايرانية بحجة الاختصاص في الدفاع عن لبنان.
وفي سياق الانتخابات البلدية أعلنت وزارة الداخلية أن 6043 مرشحا سجلوا اسماءهم لرئاسة وعضوية المجالس البلدية والاختيارية في بيروت والبقاع بينهم 212 امرأة أي بنسبة 3.5% من مجموع المرشحين. وفي معلومات «الأنباء» ان بعض الكتل السياسية مازالت تراهن على امكانية تأجيل هذه الانتخابات، المعايرة توقيتا وترشيحا، للمزاج الشعبي أو لمصلحة بعض التيارات والأحزاب.
هيئة التنسيق النقابية طمأنت حكومة تمام سلام أمس بأنه لا اتجاه لديها لمقاطعة مراقبة الانتخابات وفرز الاصوات وانها ليست في وارد تعطيل العملية الانتخابية، بمعزل عن مطلبها المتصل بإقرار سلسلة الرتب والرواتب.
تتواجه لائحة «البيارتة» البلدية التي اطلقها الرئيس سعد الحريري برئاسة م.جمال عيتاني مع لائحة «مدينتي بلديتي» برئاسة ابراهيم منيمنة التي تضم فنانين وفنانات وخبراء في هندسة المدن، تخوض حملتها البلدية عبر وسائل الاتصال والإعلام.
وإلى جانب الخشية من تدني نسبة الاقبال على صناديق الاقتراع نتيجة انعدام الثقة والفساد المعشعش في الدوائر البلدية والحكومية، يعيش تيار المستقبل قلقا حقيقيا من ان تكون المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المجلس البلدي لبيروت أول الساقطين! بعد انتشار نظرية كل طائفة تنتخب مرشحها، ما يعني ان أغلبية الأعضاء الأربعة والعشرين قد يكونون مسلمين، بحكم ان المسلمين السنة يمثلون ثلثي اهل العاصمة تقريبا.
