قدم الرئيس ميشال عون أمس «قطع حساب» عن السنة الأولى لعهده، خلال اطلالة تلفزيونية مع رؤساء تحرير نشرات الاخبار في كافة الاقنية اللبنانية اتبعها بجردة لـ«موازنة» استحقاقات ومشاريع السنة التالية، التي تبدأ اليوم الثلاثاء وأبرزها قانون الانتخابات والانتخابات وقضية النازحين السوريين وانعاش الاقتصاد الوطني.
وتناول ضمن ما تناولته زيارته المقررة الى الكويت في الخامس والسادس من هذا الشهر، والتي تتصف بأهمية خاصة، في توقيتها واهدافها، حيث تأتي وسط الضباب المخيم على العلاقات اللبنانية الخليجية، والمتصلة بجملة مواقف الحكومة اللبنانية من حزب الله التي هي موضع استغراب الوزير السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان الى جانب اوساط لبنانية اساسية، تتفهم موقف السبهان وتؤيده.
واستبق معارضو العهد الاطلالة بعرض لجردة تبين حجم «المديونية السياسية» الحاصلة وماذا بقي من رصيد الثقة الذي قدمه مجلس النواب والرأي العام لرئيس الجمهورية، وفق اذاعة «صوت لبنان» الكتائبية.
&cropxunits=450&cropyunits=314)
من جهته، شارل جبور مسؤول الإعلام في القوات اللبنانية لم ينف تعكر العلاقة بين القوات والتيار الوطني الحر، أو بالأحرى بين القوات والوزير جبران باسيل الذي يتصرف كنائب لرئيس الجمهورية.
وقال جبور من المعيب تحويل المصالحة بين القوات والتيار الى محاصصة. ودعا الى ابقاء العهد على مسافة واحدة من 8 و14 آذار، وأكد ردا على سؤال لقناة «الجديد» حول تهديد وزراء «القوات» بالانسحاب من الحكومة، بأن الدكتور جعجع صرح أكثر من مرة بأن انسحاب الوزراء الثلاثة يصبح واردا في حال اقترب الحكم والحكومة اكثر من حزب الله وحلفائه. منتقدا التسرع في تعيين سفير للبنان في دمشق الآن، طالما أن امور السفارة ماشية من خلال القائمة بالأعمال فرح نبيه بري، ورافضا ان يقدم السفير الجديد سعيد زخيا أوراق اعتماده الى بشار الاسد، وان يقدم له التحية، وعلى الحكومة ابقاء السفير في بيروت، حيث يستطيع ادارة اعماله من هنا كما معظم الدول العربية.
النائب السابق فارس سعيد، أيد إبقاء العلاقات الديبلوماسية مع سورية، لكنه اعترض على مستوى التمثيل، وقال: طالما ان هناك نظاما متهما بتفجير المساجد والكنائس وبقتل شخصيات لبنانية ومواطنين لبنانيين، لا يجوز ان يتعدى التمثيل مستوى سكرتير أول.
سعيد توجه الى الرئيس عون بقوله: فخامة الرئيس مع كامل الاحترام، ليس المهم ان تكون رئيسا، بل الاهم ان تتصرف كرئيس.
إلى ذلك، تشير آخر المعلومات الى عزم مجلس الوزراء سحب مشروع تمويل البطاقة البيومترية من مجلس النواب والتي قدرت كلفتها بـ 134 مليون دولار. وأوضح ان مصير الانتخابات المقررة في مايو المقبل معلق الى حد بعيد على التفاهم النهائي حول قانون الانتخابات.
من جهته، وزير الداخلية نهاد المشنوق، اعتبر في احتفال الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد اللواء وسام الحسن، بواسطة سيارة مفخخة، وبحضور رئيس الحكومة سعد الحريري، أن اشياء كثيرة تغيرت منذ غياب الحسن. وقال: تغيرت التحالفات حفاظا على لبنان، لقد قررنا مع رئيس الحكومة سعد الحريري ان نذهب الى تسوية تحيد لبنان عما حوله، وما كنت لتكون الا من صلبها، مشيرا الى ان التسوية التي خضناها اوجاعها كثيرة، لكن نتيجتها شفاء الدولة، وستكون هناك دولة. وقد اطلق الرئيس الحريري اسم اللواء الحسن على احد شوارع بيروت باسم: جادة اللواء وسام الحسن.
وفي غضون ذلك عاد البطريرك الماروني بشارة الراعي من الولايات المتحدة، حيث شارك في مؤتمر لدعم مسيحيي الشرق ودون ان يلتقي الرئيس دونالد ترامب.
وقالت مصادر بكركي ان البطريرك لم يطلب موعدا من الرئيس الاميركي، كون زيارته رعوية وليست سياسية، ولا شيء يحول دون مقابلته في زيارة لاحقة، وأضافت المصادر ان علاقة البطريرك مع الدول العربية في احسن حالاتها، وأنه سيزور الرياض والعواصم الأخرى عندما تسمح الظروف.

&cropxunits=450&cropyunits=262)
&cropxunits=450&cropyunits=253)
&cropxunits=450&cropyunits=266)