يوم سعودي انفتاحي طويل للعلولا والحريري في الرياض اليوم

عكست زيارة الموفد السعودي نزار العلولا الى بيروت واللقاءات الموسعة التي اجراها رغبة واضحة في وصل ما انقطع مع لبنان الذي يعاني من الانفصام بين شرعيتين، شرعية الدولة وشرعية الامر الواقع الموروثة من مرحلة الوصاية السورية.

وواضح ان المسعى السعودي يهدف الى تغليب مصلحة الدولة اللبنانية عبر اعادة تجميع القوى المناصرة لأحادية هذه الدولة في محور انتخابي موحد، او متجانس، لمنع تمدد شرعية الامر الواقع التي يمثلها حزب الله اكثر على بساط السلطة التشريعية بعد الحكومية.

العلولا لم يسلم الرئيس ميشال عون دعوة رسمية للمشاركة في قمة الرياض العربية في ابريل المقبل كما توقع البعض، انما نقل اليه رسالة شفهية من الملك سلمان تتضمن دعم لبنان واستقراره.

رئيس مجلس النواب نبيه بري مستقبلا الموفد السعودي نزار العلولا والوزير المفوض في الخارجية وليد البخاري والسفير وليد اليعقوب(محمود الطويل)

وكانت زيارة الموفد الملكي السعودي الى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري لافتة من حيث دلالتها على ما كان صاحب الضريح يمثل بالنسبة للمملكة العربية السعودية، حيث تلا الفاتحة على روحه وارواح الشهداء، ودوّن العلولا في السجل الذهبي قوله: سيبقى الشهيد رفيق الحريري رمزا وطنيا وعروبيا وسيعود لبنان كما اراده الشهيد حرا ومنارة للعالم.

ولوحظ ايضا غياب مدير مكتب الرئيس سعد الحريري، مستشاره السياسي نادر الحريري، عن اللقاء مع الوفد السعودي، وتوقعت المصادر لـ «الأنباء» ألا يكون الى جانبه في زيارته المقررة الى الرياض اليوم.

وفي معلومات «الأنباء» فان جدول زيارات الموفد السعودي تشمل شخصيات سياسية وفكرية لها موقعها ودورها في تنظيم وتدعيم التحرك الحاصل نحو لم شمل 14 آذار وحلفائها من اجل مواجهة زحف حزب الله وحلفائه على المقاعد النيابية.

أوساط القوات اللبنانية اعتبرت في حرص الموفد السعودي على لقاء رئيس القوات د.سمير جعجع في اليوم الاول من الزيارة تأكيدا من المملكة على ان د.جعجع هو الحليف الاول للمملكة، بحسب اذاعة «لبنان الحر» الناطقة بلسان القوات.

وقال العلولا لجعجع: عندما نأتي الى معراب نشعر اننا في منزلنا، والحكيم هو ضيفي.

جعجع تحدث للاعلاميين فقال انه عرض مع الموفد السعودي المشاكل التي يعاني منها لبنان وخصوصا موضوع الحدود البحرية، اضافة الى الاستقرار في لبنان والملف السوري.

واكد جعجع عدم رضا السعودية عن الاجواء السائدة بينها وبين لبنان، وستحاول اعادتها الى ما كانت عليه تاريخيا، والدليل وجود الموفد السعودي بيننا، واكبر دليل الدعوة الرسمية للرئيس سعد الحريري.

الموفد السعودي استهل لقاءاته صباح امس بزيارة الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي في منزله في بيروت، وتناول والوفد المرافق «الترويقة» على مائدته.

ومن «زيتونة باي» انتقل الوفد السعودي الى المصيطبة، حيث منزل الرئيس تمام سلام الذي اعتبر الزيارة لدعم لبنان كدولة وكشرعية في الظروف الراهنة، ودعم مشروع الحريري في اعادة بناء الدولة، ومن المصيطبة الى شارع بلس حيث اللقاء مع الرئيس فؤاد السنيورة، وفي الثالثة انتقل الموفد العلولا ومعه الوزير المفوض في الديوان الملكي وليد البخاري والسفير في بيروت وليد اليعقوب الى عين التينة، حيث كان اللقاء مع الرئيس نبيه بري.

ومساء امس، طرأ تعديل على برنامج الموفد السعودي نزار العلولا بحيث قرر مغادرة بيروت امس بدلا من اليوم صارفا النظر عن تمديد الاقامة الى يوم الجمعة.

وأعلن الرئيس نبيه بري الذي كشف عن ذلك اثر استقباله العلولا والوفد المرافق عصر امس ان العلولا سيغادر على امل العودة لاجراء لقاءات اخرى.

وعلمت «الأنباء» ان المستجد في الامر كان تعيين الديوان الملكي موعدا للرئيس سعد الحريري مع خادم الحرمين الشريفين اليوم مما اوجب استعجال الموفد العودة ليكون في استقبال الحريري في الرياض.

السفير البخاري مغرّداً: لبنان عُد أملاً

انشغلت بيروت بالموفد الملكي السعودي نزار العلولا والوفد المرافق الذي وصل الى بيروت امس في زيارة هي الاولى بهذا المستوى منذ اربعة اشهر تبعا لحجم الملفات المتشعبة التي يحملها.

ويضم الوفد السفير السابق في بيروت وليد البخاري والسفير الحالي وليد اليعقوب، وكان اول نشاط للوفد زيارة الرئيس ميشال عون في الثالثة بعد ظهر امس، وسلمه رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومن بعبدا انتقل العلولا والوفد المرافق الى لقاء رئيس الحكومة سعد الحريري، ثم تناولوا العشاء على مائدة رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع في مقره في معراب بأعالي كسروان.

وحال جدول اعمال رئيس المجلس نبيه بري دون لقاء الوفد امس ضمن التراتبية البروتوكولية، أي بعد لقاء الرئيس ميشال عون وقبل لقاء الرئيس سعد الحريري، ما افضى الى تحديد موعد اللقاء اليوم.

الرئيس العماد ميشال عون مستقبلا في بعبدا الموفد السعودي نزار العلولا يرافقه الوزير المفوض وليد البخاري وسفير المملكة العربية السعودية في لبنان
وليد اليعقوب										(محمود الطويل)

وعلمت «الأنباء» من مصادر متابعة ان الموفد السعودي مدد زيارته التي كان يفترض ان تنتهي الاربعاء الى يوم الجمعة المقبل ريثما يتسنى له لقاء رؤساء الطوائف الدينية ايضا وخصوصا مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان والبطريرك الماروني بشارة الراعي الموجود حاليا في فيينا حيث يشاركان بمؤتمر حول حوار الاديان.

وفي غضون ذلك، يلتقي الرؤساء السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل والوزير السابق اشرف ريفي.

وتولت السفارة السعودية في بيروت ترتيب لقاءات للموفد العلولا مع وزراء وقيادات لبنانية، وذكرت مصادر ان لقاء الحريري ـ العلولا تناول جوانب العلاقة بين الطرفين، وقد تم التركيز على تفعيل العلاقات في شتى المجالات والتشديد على النأي بالنفس عن الصراعات العربية وما تحقق على هذا الصعيد منذ عودة الحريري عن استقالته، مع تأكيد الوفد السعودي على اهمية الاستقرار وتأثيره على تنفيذ المشاريع انطلاقا من استعداد المملكة لدعم المشاريع المطروحة في مؤتمر باريس ابريل المقبل.

وفي معلومات اذاعة «لبنان الحر» الناطقة بلسان القوات اللبنانية ان زيارة العلولا الى بيروت تعكس مدى اهتمام السعودية بلبنان، كما تعكس اهمية استقرار هذا البلد، وتؤكد انه كان ولايزال اولوية لديها.

وقبل وصول الوفد الى بيروت، غرد السفير وليد البخاري قائلا: «لُبنان عُد أملاً».

وتقول المؤسسة اللبنانية للارسال ان الوفد السعودي سيؤكد للرؤساء اللبنانيين، ردا على دعوة الرئيس عون من الكويت للمساهمة في مؤتمرات دعم لبنان، ان الكويت والامارات والسعودية موقف واحد.

رئيس مجلس النواب نبيه بري قال انه لا يعلم خلفية هذه الزيارة بعد، مشيرا الى ان العلولا طلب موعدا من رئاسة المجلس التي ابلغته بعدم وجود مواعيد يوم الاثنين، فاستفسر عما اذا كان من مشكلة بروتوكولية في لقائه مع رئيسي الجمهورية والحكومة قبل لقاء بري، فأجاب انه لا مشكلة في ذلك، وحدد الموعد بعد ظهر اليوم.

وعن حديث الرئيس عون الى قناة «السومرية» العراقية والذي دعا فيه الى التحكيم الدولي في النزاع حول الحدود البحرية مع اسرائيل، اكد بري لصحيفة «الاخبار» تحفظه على هذا الاقتراح، مشيرا الى انه لا يتبناه بالمطلق خوفا من أي ضغوط دولية في هذا المجال.

مصادر متابعة لفتت من جهتها الى ان اللجوء الى التحكيم قد يكون متعذرا من الناحية الاجرائية، لأن اسرائيل لم توقع على اتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار.

اوساط تيار المستقبل وضعت زيارة العلولا في اطار زيارة موفد رسمي لدولة عربية الى دولة عربية اخرى، وان الزيارة ليست للتدخل في الشأن اللبناني او للحديث عن الانتخابات النيابية.

الى ذلك، قال الديبلوماسي الاميركي السابق من اصل لبناني وليد المعلوف ردا على سؤال عن جدوى زيارة وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ان السياسة الخارجية للولايات المتحدة في عهد ترامب يقررها البيت الابيض.

وقال لقناة «المستقبل» امس: هذه السياسة تتقرر في اللقاءات الدورية من الرئيس ترامب والجنرالات الثلاثة الذين يديرون الامور من البيت الابيض.

وفي رأي المعلوف فإن النظام السوري واسرائيل يستوطون حائط لبنان، لافتا الى خطأ لبناني في تعيين الخط البحري بسبب غياب اهل الاختصاص.

مصدر في «المبادرة الوطنية»: تعطيل مؤتمر «مونرو» أدى غرضه

تتشابك الملفات السياسية والاقتصادية مع الاستحقاق الانتخابي، وما بدأ يرافقه من ضغوط على الحريات العامة، مع المؤتمرات الدولية المخصصة لدعم لبنان في اجواء اوروبية وعربية تعوزها الحوافز اللبنانية المشجعة.

وتجاوز مراقبون متابعون هذه الخلطة من الملفات ليتوقفوا امام عودة «الاسباب الامنية» كمبرر لإلغاء مناسبات كإلغاء مؤتمر سياسي عام كان يفترض انعقاده في فندق «مونرو» لإطلاق حركة المبادرة الوطنية المعارضة للتسوية السياسية الحاكمة للأمور الآن، مع التساؤل عن مصير الانتخابات النيابية المقررة بعد شهرين في ظل مثل هذا الأمن السريع الاشتعال.

ويقود هذه الحركة ركنا 14 آذار د.فارس سعيد النائب السابق ومنسق الامانة العامة لـ 14 آذار ود ..رضوان السيد المفكر الاسلامي والسياسي المبتعد عن رئيس الحكومة سعد الحريري.

د.فارس سعيد اتهم الحكم بمنعه من عقد هذا المؤتمر من خلال الضغط على ادارة الفندق المملوك من الجيش اللبناني.

فيما قال د.رضوان السيد: ينبغي ان نوطن انفسنا ان الذي يريد ان يمارس عملا سياسيا حرا ومتقدما في هذا العهد وفي عهد هذه الحكومة، حكومة الرئيس سعد الحريري، لا ينبغي ان يثق بشيء من اتباع الدستور او القانون بل هي امزجة للمسؤولين وما يعتبره مصالحهم التي تخدم «تسويتهم السياسية».

لكن مكتب الاعلام في القصر الجمهوري اذاع بيانا اكد انه لا صحة لادعاء سعيد والسيد عن تدخل العهد لمنعهما من عقد مؤتمرهم في احد الفنادق وادرجها في اطار الافتراءات المبرمجة.

بدوره، رد المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري بالقول ان رئاسة الحكومة لم تتدخل في هذه المسألة لا من قريب ولا من بعيد. سعيد رد على الردين الرئاسيين بالسؤال: اذا لم تكن لكما علاقة بمنع المؤتمر وانتما في سدة المسؤولية، فقولا لنا من منع المؤتمر؟

الجواب اتى عن طريق ادارة فندق «مونرو» التي ردت بأن إلغاء عقد المؤتمر في قاعاتها عائد الى تقدير ادارة الفندق لأسباب ادارية وداخلية وامنية. على ان مصدرا في حركة المبادرة الوطنية ابلغ «الأنباء» بارتياحه لردود الفعل السياسية الشاجبة لتعطيل المؤتمر، وقال انها ادت غرض المؤتمر افضل مما يتوقع من انعقاده.

في غضون ذلك، يصل الى بيروت اليوم الموفد السعودي نزار العلولا متسلما ملف لبنان من الوزير ثامر السبهان.

والعلولا مستشار في الديوان الملكي السعودي وتردد انه يحمل رسالة من الملك سلمان الى الرئيس ميشال عون سيسلمه اياها بعد ظهر اليوم، وسيلتقي كلا من الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ويسلم الأخير دعوة لزيارة المملكة.

ويقول رئيس هيئة تنمية العلاقات اللبنانية ـ السعودية ايلي رزق ان كل ما كان مصدر اساءة للعلاقات بين البلدين قد عولج من قبل الرئيس سعد الحريري، حيث توقفت الحملات الاعلامية ضد المملكة، واعلن حزب الله وقف تدخلاته في بعض الدول العربية، بينما يبقى وجوده في سورية رهن الظروف.

وعلى المستوى الانتخابي، توجه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى ناخبي دائرة بعلبك ـ الهرمل بالقول: هذه المنطقة ستكون محط الانظار بسبب هويتها وتاريخها مع حزب الله.

واضاف: ان اهم هدف لوصول نوابنا الى مجلس النواب هو حماية المقاومة من التآمر الداخلي، وقال ان عين الاميركي على حزب الله وعلى الناخب حماية المقاومة بصوته، انهم يعملون على تركيب اللوائح الانتخابية.

تزايد عدد المرشحين ومراوحة في عقد التحالفات

الجو الانتخابي العام على حاله: تزايد عدد المرشحين (180 مرشحا حتى الأمس) ومراوحة في مجال التحالفات، التي جعل منها قانون الانتخاب الجديد حروفا لا تُقرأ، ومنافسة مغلفة بأوراق الشراكة الصورية.

جميع القوى والتيارات في الدوامة، باستثناء «البلوك» الشيعي الذي يضم حزب الله وحركة أمل، الذي أنجز ترشيحاته، وانصرف الى تحالفاته، كقاطرة محكمة الإغلاق، تقود ولا تقاد، إلا الى دورها الاستراتيجي بقيادة إيران.

وضمن إطار هذا الدور، كان الضغط على إدارة فندق، كان من المقرر ان يستضيف امس السبت مؤتمر «المبادرة الوطنية»، ما أدى الى تغيير مكان المؤتمر وزمانه.

وكانت حركة المبادرة الوطنية، وأبرز وجوهها النائب السابق د.فارس سعيد والكاتب الإسلامي د.رضوان السيد، أعلنت انسحاب ادارة فندق «مونرو» في بيروت من العقد الموقع معها قبل 10 أيام، لإقامة المؤتمر العام للحركة يوم امس السبت بمشاركة نحو 1000 مدعو من مختلف المناطق، وأبلغت إدارة الفندق مسؤولي الحركة رفضها إقامة مؤتمر سياسي.

وأشار بيان للحركة ان هذا الرفض رغم القبول المسبق، أتى نتيجة ضغوط سياسية استخدمت جهات أمنية تمنت على إدارة الفندق إلغاء الاحتفال.

وأوحى د.فارس سعيد، بأن الرئيس سعد الحريري وراء إلغاء إدارة الفندق للمؤتمر، وهو عقد مؤتمرا صحافيا لهذه الغاية، توجه فيه الى رئيسي الجمهورية والحكومة بالقول: أنتما مؤتمنان على لبنان، لكنكما تسيئان للأمانة عندما تتصرفان بصفة أمنية وليس سياسية.

في الغضون أعلن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أسماء 9 مرشحين من أصل 10 لدائرة بعلبك الهرمل، خلال إطلاق الماكينة الانتخابية وهم: 6 من الشيعة وهم: نواب حزب الله المرشحين: د.حسين الحاج حسن، د.علي المقداد، د.جهاد حمادة، د.إبراهيم الموسوي.

وكذلك من الشيعة: الوزير غازي زعيتر عن حركة أمل، واللواء جميل السيد كمرشح مستقل.

ونائبان من السنة هما: العميد وليد سكرية، وسيكون عضوا في كتلة الوفاء للمقاومة.

ويونس الرفاعي، ممثل جمعية المشاريع الخيرية (الأحباش) أما الكاثوليكي، فهو النائب السابق ألبير منصور عن الحزب السوري القومي الاجتماعي، ويبقى المرشح العاشر مارونيا، بانتظار التفاهم مع التيار الوطني الحر حول اسمه.

وفي دائرة زحلة، قال قاسم: اتفقنا على مرشحين حتى الآن: مرشح حزب الله أنور جمعة، والمرشح الحليف الوزير السابق نقولا فتوش.

بدوره الحزب القومي السوري الاجتماعي، الذي يبدو انه حلّ محل حزب البعث، في تمثيله لسياسة النظام السوري، وقع دائرة ترشيحاته لتشمل معظم المناطق على الشكل التالي:

رئيس المجلس الأعلى النائب أسعد حردان، عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة حاصبيا مرجعيون، صديق الحزب ألبير منصور عن المقعد الكاثوليكي في دائرة بعلبك الهرمل وسليم سعادة عن المقعد الأرثودكسي في دائرة الكورة، وفارس سعد عن المقعد الإنجيلي في دائرة بيروت الثانية، جميل عبود عن المقعد الأرثودكسي في دائرة عكار، الصديق ناصيف التيني، عن المقعد الأرثودكسي في دائرة زحلة، حسام العسراوي عن المقعد الدرزي في عاليه، وسمير يوسف عون عن المقعد الماروني في الشوف.

أما دائرتا المتن وبعبدا، فالمشاورات بشأنهما مستمرة.

في زحلة ومحيطها، يبدو أن حزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي والنائب نقولا فتوش ستجمعهم لائحة واحدة، فيما أبقى تيار المستقبل خياراته مفتوحة حتى الخميس المقبل، وقد أكدت مصادره أن التحالف مؤكد مع التيار الوطني الحر، أما القوات اللبنانية، فيبدو أن للمستقبل شروطا للتحالف معها، اقلها الابتعاد عن اللواء اشرف ريفي في الشمال، وهذا ما لا يبدو واردا بالنسبة للدكتور سمير جعجع، الذي يلتقي مع ريفي في خط سياسي وطني واحد، ومن هنا الحديث عن توجه القوات والكتائب والكتلة الشعبية والتيار الحر الى خوض انتخابات زحلة بلوائح مكتملة، إلا إذا أفضت المشاورات الى تحالفات جديدة خصوصا بين حزب الكتائب والقوات اللبنانية.

الحريري لإعلان اللوائح الانتخابية الخميس و«القوات» تمهله 48 ساعة لحسم التحالف

الرئيس سعد الحريري وعد بإعلان التحالفات الانتخابية لتيار المستقبل الخميس المقبل، ومثلها موازنة 2018 التي يؤمل أن ترى النور في هذا الوقت، ويبدو أن التيارات والأحزاب الأخرى ستتوالى في الكشف عن تحالفاتها التي ستكون بالمنفرد لا بالجمع، بعدما «فخت» قانون الانتخابات الجديد القائم على النسبية، والصوت التفضيلي، الدف و«فرّق العشاق».

والشواهد كثيرة، وآخرها، رفض التيار الوطني الحر طلب حليفه تيار المستقبل، بضم المرشح الكاثوليكي عن دائرة صيدا ـ جزين وليد مزهر، الى كتلة المستقبل بعد فوزه بالانتخابات، كما تقول صحيفة «الاخبار»، تعويضا عن خسارته المرجحة للمقعد السني الثاني في صيدا. وحجة الامتناع أن المرشح مزهر الذي يدعمه المستقبل. هو من بلدة «بقسطا» التابعة لقضاء الزهراني، وليس لجزين.

رئيس الحكومة سعد الحريري مستقبلا في بيت الوسط المنسقة الخاصة للأمم المتحدة بالإنابة بيرنيل داهلر كاردل	(محمود الطويل)

وفي بيروت، الكل بانتظار إعلان الرئيس الحريري اسماء اعضاء لائحته بصورة رسمية، في وقت يسعى بعض المقربين من رئيس الحكومة السابق تمام سلام، إلى تشكيل لائحة مستقلة عن لائحة المستقبل، او تغيير اسم اللائحة المشترك، لتصبح «لائحة بيروت» بدلا من لائحة المستقبل، لكن سلام يبدو ميالا للتعاون مع الحريري في حين امهلت القوات اللبنانية الحريري 48 ساعة لحسم موقفه من التحالف الانتخابي.

في هذا الوقت، أعلنت هيئة تنسيق «بيروت مدينتي» التي تضم الجماعات المدنية، انها لن تشارك في الانتخابات، ما يعني أن ترشيح ابراهيم منيمنة وسواه من الاعضاء الذين ينوون الترشح، قرار شخصي بالكامل، ولا يعبر عن اي تغيير او تبدل في قرارات «بيروت مدينتي» ومواقفها.

وتمنت الحركة التركيز على الصفة الشخصية للمرشحين من اعضائها.

ويذكر ان منيمنة مرشح على لائحة الصحافي صلاح سلام، ويبدو أن غاية هذا القرار حماية جمعية «بيروت مدينتي» عن التشرذمات الانتخابية وتحرير حاملي فكرتها من قيود الالتزام وليس تخليا عن منيمنة.

من جهتها، جمعية المشاريع الخيرية (الاحباش) القريبة من خط حزب الله، اعلنت عن ترشيح أحد اعضائها يونس الرفاعي في دائرة بعلبك ويفضي هذا الترشح الى تعزيز الموقف الانتخابي لحزب الله في بيروت، حيث للاحباش كتلة ناخبة تتجاوز الستة آلاف ناخب، مقابل دعم مرشحهم في بعلبك ـ الهرمل حيث الفعالية الناخبة لحزب الله.

في هذا الوقت، تواصل الاهتمام الرسمي بمعالجة عجز الموازنة، الذي لا يمكن تركه يتضخم على هذا النحو القاتل، مع إيجاد حل لمعضلة الكهرباء التي هي علة العلل، بعدما التهمت 40% من الدين العام، وبات محتوما تصحيح الوضع مهما بلغ الضرر الذي سيصيب قطاع المنتفعين، من سياسيين ومقاولين يعملون بحمايتهم ولحسابهم.

وواضح انهم لو لم يكن هناك مؤتمرات لدعم لبنان وجيشه في روما وباريس وبروكسل، لما كان احد التفت الى هذا الواقع المر، فتلك المؤتمرات لا تقرر الدعم لدولة بدون موازنة عامة، وأن تكون الموازنة متوازنة، وليس بعجز قارب الـ 30% من أرقامها، ومن هنا، كانت الاندفاعة نحو تصحيح الوضع المالي، من خلال خفض الإنفاق في أبواب الموازنة الجديدة وبحدود 20%.

ولهذا هبط وحي المعالجة، قبل شهر من مؤتمر «سيدر 1» في باريس وقبل شهرين على مؤتمر بروكسل، وقبل 72 يوما من موعد الانتخابات النيابية، حيث تأمل الحكومة التي يخوض معظم وزرائها الانتخابات، ان تدخل صناديق الاقتراح بحلل قشيبة.

لكن يبدو ان خفض العجز في مشروع الموازنة، ليس سهلا، بعدما بلغ الإنفاق غير الاستثماري أرقاما خيالية، وصارت الرواتب وخدمة الدين العام تأكل 70% من الموازنة، في وقت مازال البلد فيه على مسافة سنوات من كنز النفط الموعود، والغارق في قعر البحر، بمحاذاة الشراهة الإسرائيلية المعهودة.

وفي هذا السياق، جاءت جولة مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد على المسؤولين في بيروت خلال اليومين الماضيين، الذي لم يأت بجديد اسرائيلي ملائم ولم يأخذ جديدا لبنانيا مستجيبا، للمطامع الاسرائيلية، بل على العكس، فقد قابله الرئيس ميشال عون بموقف من أرمينيا، حيث كان في زيارة رسمية استبعد فيها ان تؤثر التهديدات الإسرائيلية على بدء عملية التنقيب من الجانب اللبناني.

وزير الخارجية جبران باسيل، قـال: لسنا ضعفاء لا سياسيـا ولا عـسـكريا، بل نحن قادرون على حـمـايـة نفطنا ولن نتعاطى مع الأمـر باستعجال لأن الإسرائيليـيـن غير قادريـن عـلى بدء التنقيـب في المنطقة الـمتنازع عليها ولا هم قادرون على منعنا من العمل فـي الـبـلـوك رقم 9.

ثنائي أمل ـ حزب الله يعتبر الانتخابات «خلصت» ويعمل على «تركيب» لوائح الآخرين

عقد اللقاء العسكري الدولي اللبناني ـ الإسرائيلي في مقر القيادة الدولية في الناقورة اللبنانية أمس، وجرى البحث في موضوع الجدار الإسمنتي الذي تبنيه إسرائيل على جزء من أرض لبنانية، وفي حق لبنان بالبلوك النفطي رقم 9.

مصدر لبناني قال ان الوفد العسكري اللبناني أصر مدعما بالوثائق والمستندات على حق لبنان بالنقاط الحدودية الـ 13 وبالبلوك رقم 9.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد أجرى جولة محادثات مع مسؤولين لبنانيين بهذا الشأن وغادر الى جنيف كما يبدو دون تحقيق نتائج تذكر.

قائد الجيش العماد جوزف عون شدد لساترفيلد على موقف الجيش المتمسك بسيادة لبنان الكاملة على أراضيه ومياهه الإقليمية والاقتصادية.

وكان وزير الخارجية جبران باسيل أكد للموفد الأميركي تمسك لبنان بموقفه الثابت من البلوك رقم 9 رافضا التنازل عن هذا الحق او إعادة النظر فيه، مشيرا الى التزام لبنان بالإحداثيات التي قدمها.

انتخابيا، ذكرت مصادر متابعة لـ «الأنباء» ان بعض القوى السياسية الفاعلة، جست نبض الثنائي الشيعي، حول الأخطار التي يمكن ان تجرها الانتخابات، بموجب القانون الجديد والأجواء السياسية والأمنية المحلية والإقليمية، وان مرجعا تجنبت المصادر ذكر اسمه، وهو جزء من هذه الثنائية أجاب بلهجة حاسمة: «الانتخابات بالنسبة لأمل وحزب الله خلصت».

وأضافت المصادر تقول: يبدو ان الثنائي المذكور تحول الى الاهتمام بتركيب لوائح الآخرين ودراسة كيفية توزيع أصوات أنصاره التفضيلية على الحلفاء لدى الفئات الأخرى.

فمن جهته، نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، جدد التأكيد على أن قانون النسبية المعتمد يمنع الالتفاف ويعطي كل فئة حجمها الطبيعي ويكشف رصيدها الشعبي، وأضاف في لقاء انتخابي، ان لدى الحزب برنامجا انتخابيا في طور اللمسات الأخيرة سيعلن عنه قريبا.

في هذه الأثناء، ارتفع عدد المرشحين للنيابة امس الى 81 ترشيحا، وعلى صعيد التحالفات الانتخابية، أفضى الاجتماع التياري ـ القواتي في منزل النائب ابراهيم كنعان بينه وبين الأمينة العامة لحزب القوات سانتال سركيس، ومنسق الانتخابات في التيار نسيب حاتم الى الاتفاق على متابعة البحث، وفيه توضحت صورة تحالف التيار والقوات في مختلف الدوائر، وتحددت الدوائر التي يعتبر فيها تحالفهما واردا، وهي: الشوف وعالية وبيروت الثانية ودوائر اخرى، مثل «المتن»، لكن لا شيء محسوما بعد.

من جهته، الحزب التقدمي الاشتراكي قرر إعلان أسماء مرشحيه رسميا في وقت قريب، خلال احتفال يرعاه النائب وليد جنبلاط، حيث بات محسوما ترشيح كل من: تيمور جنبلاط، مروان حمادة، أكرم شهيب، وائل أبوفاعور، هنري حلو، نعمة طعمة، فيصل الصايغ وبلال عبدالله.

إلى ذلك، عاودت اللجنة الوزارية المعنية مشروع موازنة 2018 اجتماعها برئاسة الرئيس سعد الحريري. وقال نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني ان البحث تناول المواد القانونية في المشروع وصولا الى المادة 21 التي تتعلق بالسياسات العامة وبمشاريع القوانين والبرامج والإيرادات المتوقعة وهي لا تختلف كثيرا عن إيرادات موازنة 2017.

وقال حاصباني لجريدة «اللواء» ان معظم النفقات هي للرواتب والنفقات الجارية، متوقعا انتهاء النقاش حول الموازنة نهاية الأسبوع المقبل.

ويتركز النقاش على خفض نسبة 20% من إنفاق الوزارات، وخاصة وزارات: الشؤون الاجتماعية والأشغال العامة والتربية بينما مطلوب زيادة نفقات وزارة الصحة بـ 75 مليار ليرة.

وقد دافعت اللجنة الوزارية على سلفة خزينة لكهرباء لبنان بقيمة 2100 مليار ليرة.

ساترفيلد عاد بأجوبة «نفطية» إسرائيلية غير مشجعة

لم تكن الردود التي عاد بها مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد ساترفيلد الى بيروت امس مشجعة، لأن الكتاب يقرأ من عنوانه، وعنوان هذه الجولة الجديدة قبول الفريقين بها، في حين ان لبنان يرفض المفاوضات السياسية مع اسرائيل خشية استدراجه الى مفاوضات سلام منفردة ولو برعاية الولايات المتحدة.

وفي معلومات «الأنباء» فإن ساترفيلد الذي التقى وزير الخارجية جبران باسيل امس عاد بجواب اسرائيلي بخفض حصته في البلوك النفطي التاسع موضع الخلاف من 40 الى 25%، على ان يحتفظ لبنان بالثلاثة ارباع، لكن الجانب اللبناني تحفظ على هذا العرض ايضا، وقد غادر ساترفيلد الى جنيف.

ولم تتوافر معلومات حول الجواب الذي عاد به ساترفيلد لجهة الاقتراح اللبناني بدخول بلاده كطرف رابع ضمن اللجنة اللبنانية ـ الاسرائيلية ـ الدولية التي تجتمع دوريا في الناقورة لمعالجة الامور بين البلدين، علما ان بعض الاوساط في بيروت تعتبر ان التحرش الاسرائيلي بحدود لبنان المائية وراءه قوى اميركية تريد ان يكون لها مقعد على طاولة مجلس ادارة الثروة النفطية والغازية في لبنان.

رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مترئسا اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة دراسة مشروع موازنة 2018	(محمود الطويل)

وكان الطرف الاميركي وافق على المشاركة باللجنة الدولية، انما المطلوب تطويرها من امنية الى سياسية ايضا، الامر الذي يرفضه لبنان، ومن هنا توقع عدم نضوج المساعي الاميركية وغير الاميركية في وقت قريب، علما ان المعلومات اللبنانية الرسمية تراهن على حرص الفريق الاميركي الذي يقوده وزير الخارجية ريكس تيلرسون على متابعة الدور الاميركي، فهو ان لم يحقق نجاحا على مستوى الخلاف النفطي، فعلى الاقل يستطيع معالجة احتمال حصول تدهور امني بين البلدين.

وسجل امس تحرك المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم المكلف بمتابعة هذا الموضوع باتجاه كل من الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري وقائد اليونيفيل.

وقالت مصادر مطلعة ان لبنان لن يتردد في رفع الامر الى المستويات الدولية حال فشل الوساطة الاميركية.

رئيس مجلس النواب نبيه بري اكد في لقاء الاربعاء النيابي ان موقف لبنان موحد حيال موضوع النفط، ونحن نرفض المعادلة الاسرائيلية القائلة «ما لنا لنا وما لكم لنا ولكم».

وانضمت النائبة بهية الحريري الى اجتماع اللقاء النيابي وعقدت خلوة لعشر دقائق مع الرئيس بري «لأسباب خاصة».

بري ألحّ على انجاز الموازنة قبل 5 مارس المقبل تجنبا لتطيير مؤتمرات الدعم الدولية.

وفي غضون ذلك، بدأت المُهل القانونية تتداخل بين الاستحقاق الانتخابي والمؤتمرات الدولية لدعم لبنان في الاستحقاق الانتخابي تتلاحق الترشيحات التي بلغت حتى نهاية يوم اول من امس 74 مرشحا، وهذا العدد مرشح للارتفاع خلال المهلة القانونية ومداها اسبوعان، وفي المؤتمرات بدأ العد العكسي لدعم لبنان من باريس الى روما فبروكسل.

المشترك بين هذه المؤتمرات انها تتطلب من لبنان اصلاحات ادارية ومالية شفافة، فيما ليس بوسع لبنان انجاز هذه الاصلاحات في الوقت المتاح للمؤتمرات، ولا الدول المضيفة او المانحة، مقتنعة بقدرة لبنان على انجاز الاصلاحات المطلوبة خلال شهر واحد، وهو الذي عجز عن انجازها في عقود، فيما الحكومة تمعن في التوظيف الانتخابي وعين وزرائها المرشحين على صناديق الاقتراع، وليس على المؤتمرات الواعدة وما يطلبه المانحون لا يتحقق في حكومة تنتهي مهمتها في 7 مايو المقبل، ومجلس نواب سيصبح أثرا بعد عين في ذلك التاريخ.

وعلى صعيد التحالفات، عقد اول من امس اجتماع مطول بين الرئيس سعد الحريري والوزير ملحم رياشي في حضور الوزير غطاس خوري تخلله عشاء لمتابعة النقاش في العلاقة بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية وامكانيات التحالف مع بعض الدوائر.

من جهتها، قالت مصادر التيار الحر ان التفاهم مع القوات اللبنانية يعني تقاسم المقاعد معهم، ما يعني اننا لن نتفق.

اما مصادر القوات فقد اعتبرت ان ارضية التفاهم وضعها الوزير ملحم رياشي مع الوزير جبران باسيل والنائب ابراهيم كنعان، وقد اوضحت الكثير من النقاط واهمها أنه لا موانع من التحالف الانتخابي في بيروت الثانية مثلا.

وفي السياق، زار امس وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم النائب اكرم شهيب والمرشح عن دائرة بعبدا هادي ابوالحسن وهاشم ناصر الدين رئيس الكتائب سامي الجميل وتشاوروا معه في امكان التحالف في دائرة الشوف ـ عاليه، تعزيزا للمصالحة في الجبل، ويأمل وفد الحزب التقدمي بضم النائب الكتائبي فادي الهبر الى اللائحة الاشتراكية، في حين يميل رئيس الكتائب الى ابقاء مرشحه في هذه الدائرة خارج اللوائح التقليدية.

«المستقبل» يضع لائحة «قابلة للتعديل» ويحسم تحالفه مع «التيار»

بعد اعلان اسماء مرشحيها للانتخابات النيابية، انصرف ثنائي امل وحزب الله الى مفاوضة القوى الاخرى في مناطق التواجد الشيعي المشترك تمهيدا للاعلان عن اللوائح المشتركة.

وتجرى الاتصالات مع الاحزاب والتيارات وحتى الشخصيات المنفردة بصورة ثنائية ايضا، اي من دون تفرد «امل» او الحزب بمفاوضة اي طرف آخر، وهذا ما جعل الكلام من جانب امل مع تيار المستقبل مثلا متعذرا بسبب اعلان الرئيس سعد الحريري المسبق رفضه التحالف انتخابيا مع حزب الله، ورد الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله بأن مثل هذا التحالف ليس في وارد الحزب.

اقفال باب التحالف حتى من طرف حركة امل مع تيار المستقبل افضى الى تطلع هذا الثنائي الى التحالف مع «الاحباش» كتيار سني لصيق بفريق 8 آذار وربما مع شخصيات مستقلة ضد خط المستقبل، حتى انه جرت مفاتحة اوساط الرئيس الاسبق للحكومة د.سليم الحص كي يسمي من يرشحه مع هذا الثنائي، لكن المحاولة لم توفق.

ونقل زوار الرئيس نبيه بري عنه قوله امس ان الرئيس سعد الحريري فاتحه صادقا برغبته في التحالف، فرحب، «وحينما ابلغته بتحالفي مع حزب الله قال انه لن يكون في لائحة واحدة مع الحزب».

وعقد امس اجتماع لمرشحي امل في منزل المرشح محمد نصرالله بصفته رئيس اللجنة الانتخابية في امل.

اما بالنسبة لحزب الله، فقد اثار ترشيحه حسين زعيتر عن المقعد الشيعي في دائرة جبيل ـ كسروان امتعاض الفعاليات الشعبية في هذه الدائرة كونه من خارج المنطقة، وبالتالي يصعب عليه تفهم ومراعاة العلاقات السائدة بين سكان المنطقة من شيعة ومسيحيين.

وفي البقاع الشمالي، اعلن اللواء جميل السيد عزمه تقديم ترشيحه رسميا بعد اعلان اسماء المرشحين الحركيين والحزبيين، حيث سيترك له مقعد شاغر في دائرة بعلبك ـ الهرمل كمستقل.

واللافت ان الحزب قدم ستة مرشحين جددا ومنهم المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة جبيل ـ كسروان حسين زعيتر، والمرشحون الجدد الآخرون هم: انور جمعة (زحلة)، ابراهيم الموسوي وايهاب حمادة (بعلبك ـ الهرمل)، امين شري (بيروت الثانية)، وحسين الجشي (صور الزهراني).

من جهته، استكمل تيار المستقبل لائحته في بيروت، وتضم عن السنة كلا من: سعد الحريري، تمام سلام، نهاد المشنوق، ربيع حسونة (نقيب الصيادلة السابقة)، حسان قباني (رئيس جمعية آل قباني)، رولا الطبش (نادي خريجي المقاصد)، وعن الشيعة: العميد المتقاعد علي الشاعر والاستاذة الجامعية د.منى فياض، وعن الارثوذكس: نزيه نجم (رجل اعمال)، وعن الدروز: فيصل الصايغ، وعن الانجيليين: النائب د. باسم الشاب، ولاحقا اكد مصدر مستقبلي لـ «الأنباء» ان هذه اللائحة قابلة للتعديل، بعدما تبين ان احد اعضائها عضو في المكتب السياسي للتيار.

في المقابل، يتابع صلاح سلام رئيس تحرير صحيفة «اللواء» اتصالاته لتشكيل لائحة برئاسته، وقد اتفق حتى الآن مع كل من د.علي عساف (رئيس المركز الاسلامي في بيروت) ونبيل بدر (رئيس نادي الانصار الرياضي) وابراهيم منيمنة (الحراك المدني).

اما بالنسبة لحركة امل فهناك اربعة مرشحين جدد بينهم امرأة هي الوزيرة عناية عزالدين ومحمد نصرالله في البقاع الغربي وفادي علامة في دائرة بعبدا ومحمد خواجة في بيروت الثانية.

على صعيد التحالف بين المستقبل والتيار الوطني الحر، استقبل الرئيس سعد الحريري رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في بيت الوسط اول من امس، ويفترض ان يكون تم التوصل الى حسم التحالف تمهيدا لاعلان الاسماء واللوائح.

وظهرت مؤشرات التحالف في البقاع الغربي، حيث اعلن النائب روبير غانم ـ حليف تيار المستقبل ـ عزوفه عن ترشيح نفسه، وقال ان قراره نابع من قناعته بضرورة تداول السلطة بعد 25 عاما من العمل النيابي.

وتردد في مجلس النواب ان المستقبل تخلى عن المقعد الماروني الذي كان يشغله النائب غانم لصالح حليفه التيار الحر الذي قرر ترشيح الاعلامية رندلا جبور العاملة في القناة البرتقالية التابعة للتيار.

وفي طرابلس، مازالت الصورة الانتخابية الحقيقية من مرشحين ولوائح خارج الكادر الصحيح في ضوء وجود ثلاث لوائح يرأس كل منها الرئيس نجيب ميقاتي، واللواء اشرف ريفي، والوزير السابق فيصل عمر كرامي.

اللواء اشرف ريفي الذي يعمل على استنهاض مناصري الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال انه على تواصل مع منظمات دولية مهتمة ومنها منظمة «كارتر» لمراقبة الانتخابات النيابية ضمانا لديموقراطيتها ونزاهتها.

ريفي وعد بنتائج الانتخابات التي «ستتفجر في الشارع السني الذي يجد نفسه مطية لحسابات خاصة».

الحريري لقائد الجيش عن الخروقات الإسرائيلية: «قَوّصوا عليهم» !

دشّن الثنائي حركة امل وحزب الله الترشيحات النيابية بإعلان مرشحيه في الجنوب والبقاع وبيروت والجبل في مؤتمر صحافي عقده رئيس مجلس النواب نبيه بري، بالنسبة لمرشحي حركة امل، وفي اطلالة تلفزيونية عبر قناة «المنار» للسيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله.

وستكر سبحة الترشيحات لاحقا، فتعلن القوات اللبنانية عن لائحة مرشحيها في ذكرى 14 آذار المقبل ويليها التيار الوطني الحر في 24 منه، فيما لا يزال تيار المستقبل يدرس ترشيحاته مقرونة بالتحالفات التي سيرسو عليها.

الرئيس بري اعلن في مؤتمره الصحافي في عين التينة برنامجه الانتخابي لكتلة التنمية والتحرير واسماء مرشحي حركة امل والتي ستضم امرأة للمرة الاولى هي الوزيرة عناية عز الدين عند دائرة صور- الزهراني وفي برنامجه الانتخابي أكد بري على الالتزام بالدستور، وقال ان وثيقة الوفاق الوطني (الطائف) هي خيارنا الأول، وشدد على السعي لإنشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية التي نص عليها الدستور والتمسك بدعم الجيش والمحافظة على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال مؤتمره الصحافي في عين التينة معلنا اسماء مرشحي حركة امل للانتخابات النيابية-(محمود الطويل) 

ودعا الى الالتزام باللوائح التي تجمعنا مع حزب الله وبقية الحلفاء.

وإلى العمل لاصدار عفو عام «لا يشمل الارهاب والارهابيين وكل من يهدد الاستقرار العام ولا الجرائم الموصوفة»، واكد على القدس عاصمة لدولة فلسطين وعلى التضامن مع الدول العربية المأزومة وان اسرائيل هي العدو.

وبلغ عدد المرشحين الحزبيين 13 اضافة الى 3 حلفاء، بحيث يرتفع عدد نواب كتلة الوفاء للمقاومة الى 16 ما لم يحدث خرق من جهات اخرى.

من جهة أخرى، أشاد الرئيس نبيه بري بالموقف الوطني الجامع في مقاربة الملف النفطي، وخصوصا الأوامر التي اعطاها الرئيس سعد الحريري لقيادة الجيش في الجلسة الأخيرة للمجلس الأعلى للدفاع في بعبدا.

ويذكر ان قائد الجيش العماد جوزف عون كان قد سأل المشاركين في الاجتماع عن كيفية تصرف المؤسسة العسكرية في حال خرق الاسرائيليين الخط الأزرق، فأجابه الحريري حرفيا: «قوّصوا عليهم».

في غضون ذلك، قررت الحكومة مواجهة استحقاقين اساسيين املتهما الظروف الانتخابية واحتياجات لبنان للمساعدات الدولية المنتظر اقرارها في مؤتمرات الدعم المقررة في روما وباريس وبروكسل، ومن هنا تصدى مجلس الوزراء في جلسته قبل ظهر امس الى مشروع الموازنة العامة على ان يطرح الاستحقاق الآخر المتعلق بالكهرباء في مرحلة لاحقة.

وترأس الرئيس ميشال عون جلسة الامس المخصصة لمشروع الموازنة على ان تعقد الحكومة جلسات متلاحقة برئاسة الرئيس سعد الحريري حتى يوم الخميس، حيث يكون الرئيس ميشال عون في العراق وارمينيا تمهيدا لاقرارها واحالتها الى مجلس النواب.

وبلغت ارقام الموازنة، وفق مشروعها المطروح على مجلس الوزراء، 25 الف مليار و543 مليون ليرة لبنانية بعجز متوقع قياسا على حجم الواردات لهذه السنة بـ 17 الف مليار و934 مليون ليرة، اي بعجز يبلغ 7569 مليار ليرة لبنانية.

الرئيس عون استهل الجلسة بالدعوة الى تكثيف الجلسات لإقرارها بأسرع وقت واحالتها الى مجلس النواب، واشار الى ان العجز في الموازنة يحتاج الى خفض وعجز الكهرباء لا زال مرتفعا، وقد تم تخصيص 2100 مليار ليرة لها خلال العام 2018، اي حوالي 8% من الموازنة.

وتولى وزير المال علي حسن خليل شرح ارقام الموازنة، وقال ان قطع حساب الموازنة السابقة اقترب من الانجاز، واكد على ارسال الموازنة الى مجلس النواب قبل نهاية هذا الشهر، وقال ان لجنة من تسعة وزراء شكلت برئاسة الحريري لمراجعة ارقام الوزارات.

وسيكون «الانفاق الرضائي» المدخل للنقاش، المستعاد حول بواخر انتاج الطاقة التركية وقيمة العقد معها تصل الى مليار و800 مليون دولار، وهذا السعر يزيد على سعر شراء البواخر بذاتها بـ 800 مليون دولار!وزير الطاقة سيزار ابي خليل قال ان بناء معامل الكهرباء يستغرق ثلاثة اعوام، وفي هذا الوقت يجب تأمين طاقة طارئة وهي على مسافة قرار يتخذه مجلس الوزراء، علما ان الحل الجذري لمعضلة الكهرباء التي قاربت الاربعة عقود يتمثل بتطبيق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص الصادر في سبتمبر الماضي، لكن مثل هذا الحل ما زال مستبعدا لأنه يجفف منابع الفساد في هذا القطاع الذي كلف لبنان لا اقل من 30 مليار دولار حتى الآن ومن دون ان تكون هناك كهرباء!لكن حزب القوات اللبنانية رفض مصادرة تخيير اللبنانيين بين البواخر المنتجة للكهرباء والعتمة، واكد ان الاصرار على شركة واحدة ودفتر شروط مفصل على قياسها مرفوض، وقال: لن نسمح تحت اي عنوان او حاجة بإمرار ملف الكهرباء او غيره من دون الاحتكام الى المسار القانوني الصحيح.

مرشحو الثنائي «حزب الله – أمل»

1 – أسماء مرشحي حزب الله:

– الجنوب: محمد رعد – علي فياض (النبطية – مرجعيون)، حسن الجشي – نواف الموسوي (صور)، حسن فضل الله (بنت جبيل).

– البقاع: حسين الحاج حسن، نوار الساحلي، إبراهيم الموسوي، علي المقداد، جميل السيد.

– بعبدا: علي عمار.

– بيروت: أمين شري.

– جبيل – كسروان: حسين زعيتر.

– زحلة: أنور جمعة.

وعن المقعدين السنيين حسن الرفاعي ووليد سكرية.

2 – مرشحو حركة أمل:

– الجنوب: نبيه بري – علي عسيران – علي خريس – عناية عز الدين (دائرة صور – الزهراني)، علي حسن خليل – أيوب حميد – علي بزي – ياسين جابر – هاني قبيسي (دائرة بنت جبيل – النبطية – مرجعيون).

– بيروت: محمد خواجة.

– بعبدا: فادي علامة.

– البقاع الغربي: محمد نصرالله.

– بعلبك – الهرمل: غازي زعيتر.

يضاف إلى هؤلاء المرشحون الحلفاء الذين لا ينتمون إلى حركة «أمل» ولكنهم أعضاء في كتلة التنمية والتحرير.

(كتلة بري النيابية) وهم: ميشال موسى (الزهراني)، قاسم هاشم – أنور الخليل (مرجعيون – حاصبيا)، إبراهيم عازار (جزين).

لبنان يترقب الرد الإسرائيلي وآخرون يترقبون موقفه من كلام نصر الله

العين اللبنانية على المساعي الاميركية لحل مشكلة الحدود البرية والمائية التي طرحتها اسرائيل مع لبنان، والاهتمام الحكومي منصب على الاستعدادات لتأمين جاهزية لبنان للمشركة في مؤتمرات الدعم الدولية له في مارس وأبريل المقبلين فضلا عن التحضير للانتخابات النيابية، التي يعلن الرئيس نبيه بري باكورتها اليوم باسم حركة امل، ويليه السيد حسن نصر الله في إعلان لوائح حزب الله، غدا الثلاثاء، في حين يتجه تيار المستقبل الى خوض الانتخابات بلوائح حصرية، بمعزل عن الحاجة، الى بعض التحالفات.

المصادر اللبنانية المعنية قالت لـ «الأنباء» انها تترقب اجابات اسرائيلية عن الاسئلة التي نقلها السفير ديفيد ساترفيلد فيما يبدو أن هناك من ينتظر موقفا لبنانيا رسميا من اعلان الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله وضع الإمكانيات العسكرية للحزب بتصرف مجلس الدفاع الأعلى في حال قرر لبنان استهداف منصات النفط الاسرائيلية في البحر، في أي صراع عسكري على خلفية ما تدعيه اسرائيل من حقوق في المنطقة الاقتصادية.

أوساط الحزب اعتبرت ان كلام نصر الله يحقق ما كان يطالب به كثيرون من وضع لقرار الحرب والسلم بيد الدولة، وان قيام الحزب بهذا الدور يتوافق مع ما ورد في البيان الوزاري ومع خطاب القسم لرئيس الجمهورية.

تيار المردة الذي يرأسه النائب سليمان فرنجية، رأى في كلام نصر الله رسالة الى اللبنانيين بأن نفطهم وغازهم لهم، فالحزب يشكل قوة رادعة وهجومية بوجه إسرائيل، لكن تيار المستقبل اعتبر بلسان الرئيس سعد الحريري انه غير معني بعرض نصرالله، وان السيادة على الارض وفي البحر هي للجيش اللبناني، وان مناطق الخلاف مع اسرائيل محكومة بالقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن وان قوات الامم المتحدة هي التي ترعى الوضع عند الخط الأزرق.

أما «القوات اللبنانية» فقد رأت ان القوة الوحيدة في لبنان هي الجيش، الذي لا شريك له تحت أي مسمى، ومنها المقاومة، ورأت ان استمرار النزاع «سيطفش» كل الشركات في حين اعتبر الحزب التقدمي الاشتراكي ان اللحظة هي لحظة تضامن بوجه التهديدات الاسرائيلية.

وقطع الطريق على أي مغامرة اسرائيلية جديدة.

من جهتها القناة البرتقالية الناطقة بلسان العهد، اعتبرت ان البحر الأبيض المتوسط دخل حقبة الصراع على النفط والغاز، «حوض الشام» كما يسميه جغرافيو العرب والذي يغطي مياه غزة وفلسطين وشرق قبرص وسورية ولبنان، تحول الى مسألة نفطية شرقية جديدة، تماما مثلما كانت المسألة الشرقية في نهاية القرن التاسع عشر

وبداية للقرن العشرين، مدخلا للتدخلات الأوروبية ومعبرا لوصايات وانتدابات مزعومة أغرقت الشرق باتفاقية سايكس ـ بيكو ووعد بلفور، في منطقة الذهب الأسود الذي غيّر وجه العالم.

وأضافت: بعد تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان، وتصريحات تيلرسون من بيروت بعد عمان، أطل الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريز في موقف مقلق وخطير، هدد لبنان ضمنا بأن أي حرب مع اسرائيل ستدمر جزءا كبيرا من لبنان، وختمت القناة التي تعكس وجهة نظر الرئاسة اللبنانية بالقول: انتهت الحرب على داعش، فبدأت معركة الغاز والنفط.

وزير الخارجية الأسبق فارس بويز اقترح امس لجوء لبنان الى محكمة البحار الدولية، أو محكمة العدل الدولية للفصل في هذا الشأن.

انتخابيا، يعلن رئيس المجلس النيابي، رئيس حركة أمل، أسماء مرشحي الحركة في مؤتمر صحافي يعقده اليوم الاثنين، ويحذو حزب الله حذوه بخطاب للسيد نصرالله غدا الثلاثاء، اما الحزب التقدمي الاشتراكي فقد سجل ترشيحاته يوم الجمعة، وقد غرد رئيسه وليد جنبلاط امس قائلا: التحالفات الانتخابية تزداد وضوحا.

وقد بلغ عدد المرشحين للنيابة حتى السبت 48 مرشحا، والأرجح أن يشهد هذا الأسبوع عشرات الترشيحات التي يفترض اكتمالها في الخامس والعشرين من الجاري ليبدأ إعداد اللوائح الائتلافية.

ويقول تلفزيون لبنان الرسمي «ان حكومات دول إقليمية حددت للقوى السياسية اللبنانية فترة أسبوع للانتهاء من الترشيحات، تمهيدا لإعلان اللوائح قبل انتصاف شهر مارس.

الوزير السابق اللواء أشرف ريفي قال انه سيخوض الانتخابات في دائرة طرابلس المنية والضنية وعكار، وفي البقاع العربي والأوساط وفي عالية والشوف وفي بيروت.

وقال لا مكان لحلفاء إيران من 8 آذار، معربا عن خشيته من رؤية المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري يشاركون باحتفال ذكرى اغتياله الرابعة عشرة العام المقبل، قياسا على حضور وكيل الدفاع عنهم (الوزير سليم جريصاتي) هذه السنة.

وبالتوازي مع ارتفاع حمى الانتخابات، تبدأ الحكومة اعتبارا من اليوم الاثنين دراسة موازنة العام 2018، التي يصر الرئيس ميشال عون على إنجازها قبل الانتخابات المقبلة، فيما يريد الرئيس سعد الحريري موازنة رشيقة اي بخفض 20%.

وضمن المستعجلات الرئاسية الطارئة تحريك الرئيس عون لملف الكهرباء المعلق على جدار أصحاب المصالح وتجار الفرص السانحة، وبعد إلحاح الرئيس عون، قال وزير الطاقة سيزار أبي خليل إن الكهرباء على بعد قرار من الحكومة، وهذا أوجب التساؤل: لماذا اللبنانيون أمام خيارين: إما صفقة البواخر الشهيرة، أو الظلمة؟! ويدخل حزب الكتائب معضلة النفايات في لبنان على جدول البازارات الانتخابية للحكومة وقد عقد رئيس الحزب سامي الجميل ندوة بهذا الخصوص، تحدث فيه عن الوضع المتدهور للنفايات في لبنان، ومذكرا باستقالة وزراء الكتائب من حكومة سلام بسبب هذه الإخفاقات.